الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:46 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:42 PM
العشاء 6:57 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

شاشات تمنح المخرج عبد السلام شحادة جائزة "سلافة جاد الله"

رام الله-رايــة:

أعلنت مؤسسة شاشات ممثلة برئيس مجلس إدارتها المخرجة غادة الطيراوي ومديرها العام الدكتورة علياء أرصغلي منح جائزة "سلافة جاد الله السينمائية"، إلى المخرج الفلسطيني عبد السلام شحادة، والتي تمنح في مهرجانها السنوي تقديراً وتكريماً لمن ساهم في دعم وتطوير سينما المرأة.

ومنحت الجائزة هذه السنة في الدورة العاشرة للمهرجان، 2016، للمخرج شحادة لدورة الرائد ودعمه المتواصل لسينما المرأة في فلسطين وإلتزامه بسينما تعبر فيه المرأة عن عوالمها، وعطائه المميز في صقل جيل جديد من المخرجات الشابات في قطاع غزة. 

وكرم المخرج شحادة في إفتتاح المهرجان اليوم ظهراً في غزة، وبالتوازي مع إفتتاح المهرجان في رام الله مساءاً في 12 تشرين الثاني حيث تم منحه الجائزة من قبل سليم جاد الله ممثلاً عن عائلة سلافة جاد الله.

وفي السنوات السابقة منحت شاشات الجائزة لنساء تركن بصماتهن على القطاع السينمائي النسوي سواء فلسطينياً، عربياً وعالمياً، لكنها تميزت هذا العام بنكهة خاصة بمنحها الجائزة لأول مرة لرجل، للمخرج شحادة.

عبد السلام شحادة، من مواليد رفح عام1961 ومقيم في غزة، حصد في مسيرته السينمائية الرائدة والتي تزيد عن العشرين عاماً العديـد من الجوائـز العالمية المرموقة لأفلامه الوثائقية التي تناولت بإنسانية مرهفة الواقع السياسي والاجتماعي الفلسطيني والتي عرضت في الكثير من المحافل الدولية، ومنها "إلى أبي"، كما "غزة دموع بطعم آخر"، "قوس قزح"، "نحن نسمعكم من فضلكم اسمعونا"، "شكرا لكم"، "الأيدى الصغيرة"، "امرأة متميزة"،"يوميات فلسطينية".

وشكر المخرج شحادة في إفتتاح المهرجان في غزة عند تسلمه الجائزة مؤسسة شاشات، قائلاً "نقف اليوم فى الدورة العاشرة لمهرجان شاشات لنطل على انجازات وتجارب تراكمت وتطورت مسيرة نعتد بها جميعا لانها سعت وتسعى لخلق صناعة سينما تهدف لبناء الانسان المبدع وترعى بما تقدمة من فن وقضايا وثقافة - شابات لديهن من الطاقات الانسانية والسينمائية ما يستحق الاهتمام والرعاية".

أنشأت جائزة "سلافة جاد الله" تخليداً لذكرى واحدة من مُؤَسِسات سينما المرأة الفلسطينية، حيث ولدت سلافة سليم جاد الله في مدينة نابلس عام 1940، ونشأت في عائلة وطنية منفتحة على الحياة، تربي أبناءها وبناتها على المبادرة والعطاء، وتلقت تعليمها في مدرسة العائشية.

وكتبت الناقدة السينمائية خديجة حباشنة أن سلافة "عشقت التصوير منذ صغرها لتنطلق في بداية الستينات لتكن من أوائل الفتيات اللواتي طمحن لإتمام تعليمهن الجامعي في مجال التصوير السينمائي؛ في وقت كان التصوير السينمائي مهنة نادرة وشاقة، لتخوض معركة ضد العقلية الذكورية التي تقصر هذا النوع من التخصص الفني والمهني على الرجال".

إلتحقت سلافة  كطالبة في المعهد العالي للسينما في القاهرة تخصص التصوير السينمائي، وكانت ضمن الفوج الأول الذي تخرج في العام 1964 مع صديقتها المخرجة اللبنانية نبيهة لطفي، والتي ربطتهما صداقة شخصية ومهنية. وعملت سلافة بعد تخرجها كمصورة سينمائية بوزارة الإعلام الإردنية، وكان لها دور كبير في تأسيس العمل السينمائي الفلسطيني الحديث، حيث قامت مع المصور السينمائي الفلسطيني هاني جوهرية بتصوير أحداث النكسة الفلسطينية عام 1967 ومعركة الكرامة 1968. 

كما عملت سلافة على أول أفلام ما يعرف الآن "بسينما الثورة الفلسطينية" بعنوان "لا...للحل السلمي"؛ وكانت ممن اسهمن بتأسيس قسم التصوير والأرشفة للأحداث والمعارك والعمليات التي خاضها الثوار في تلك الفترة. وفي ذات العام من احداث معركة الكرامة أصيبت سلافة أثناء التحضير لمعرض الكرامة، مما أدى إلى إصابتها بشلل نصفي منعها من الاستمرار في العمل كمصورة سينمائية؛ لتوارى الثرى بدمشق في العام 2002؛ تاركة بصمة في القطاع السينمائي في فلسطين سيبقى الجميع يتذكرها.

Loading...