إختناق طالبات مدرسة العبوشي.. الأهالي يحملون المسؤولية للتربية والأخيرة ترد
رام الله - رايــة :
مجدولين زكارنة
بعد مضي أكثر من أسبوع على حادثة إختناق أكثر من 10 طالبات في مدرسة برهان العبوشي الأساسية في جنين وعدم ايضاح حيثيات الحادثة من قبل مديرة المدرسة لأهالي الطالبات، قالت والدة الطالبة دنيا العنزاوي أن ابنتها تعرضت لحالة اختناق نتيجة تنظيف أحد الغرف الصفية بمواد كيماوية خطيرة "الكلور والتنر"وليس كما أشاع عبر وسائل الإعلام بأن عملية الإختناق كانت نتيجة تجربة علمية أجريت في أحدى صفوف الامدرسة .
وأشارت الوالدة في حديثها لـ"رايـة"، إلى أن بعض الطالبات كن ينظفن المدرسة استعداداً لإقامة إحدى النشاطات عند إنتشار الرائحة وإختناق إبنتها دنيا 13 عاما .
وتابعت الأم "الطالبات لم يدركن خطورة مادة التنر وتفاعلها مع الكلور، ولم اعلم للآن كيف سمحت المعلمات بوجود عنصرين خطيرين بمتناول الطالبات اللاتي لا يدركن خطورتهما "
ونوّهت الأم "رغم بعد بعض الطالبات عن مكان تفاعل المواد الكيماوية إلا أنهن عانين من ضيق تنفس وإغماء".
وطالبت الأم وزارة التربية والمديرة بضرورة الرقابة على الطالبات عند القيام بأي نشاط وتابعت أنا أحمل المسؤولية لمديرة المدرسة والمعلمات نتيجة ما حدث.
وقالت مديرة التربية والتعليم في جنين سلام الطاهر لـ"رايــة" أن حالة الإحتناق حدثت بسبب وجود ألوان مائية وزيوت في حقيبة تستخدم لتجميل البيئة المدرسية في حقائب الطالبات و إختلطت هذه الألوان بالكلور أثناء تنظيف الصف مما أدى إلى إختناق طالبة تعاني أصلا من مشاكل في التنفس" الربو "، وتابعت حالات الإغماء الأخرى كان نتيجة الخوف والرعب اثر حالة البلبلة التي حدثت في المدرسة عند دخول طواقم الدفاع المدني والإسعاف على حد تعبيرها ".
وأفاد والد الطالبة لقاء أبو هزيم 16 عاماً، أن إبنته كانت في ساحة المدرسة عند سماعها صوت ضجيج في صفوف المدرسة وقبل وصولها للمكان أغمي عليها.
وأضاف أبو هزيم "لم نتلقى أي تفسير من قبل أي جهة حول أسباب ما حدث لإبنتي ولم نتلقى أي إتصال للإطمئنان على صحتها من قبل المدرسة أو مديرية التربية والتعليم خاصه أن إبنتي رقدت يومين في المنزل بعد الحادثة.
وتابع أبو هزيم "إبنتي لا تعاني من اي صعوبات او مشاكل في التنفس وأخشى عليها من تبعات ما حدث خاصة أنها فقدت الوعي مرة أخرى بعد خروجها من المشفى مما دفع الأطباء لإعطائها إبر في القصبات الهوائية".
وإستطرد أبوهزيم " أريد أن أعرف ما هيًة المادة التي تسببت بإختناق إبنتي و زميلاتها ومشككاً بأن مادة الكلور لوحدها تسببت بالحادثة، وأكمل " لابد من مواد أخرى أكثر خطورة كانت في المكان وأدت لإنتشار الرائحة بشكل كبير في إشارة إلى مادة "التربنتين".
من جانبة قال مدير العلاقات العامة في شرطة بيت لحم المقدم لؤي ارزيقات لـ"رايــة" ،" إن نتائج التحقيق الأولية في الحادثة لا تشير إلى وجود شبهه جنائية، إذ أن مادة التنر لم يؤتي بها من خارج المدرسة بل كانت موجودة في أحد الغرف المدرسية وتابع ارزيقات قائلاً : لم نستكمل التحقيق في الحادثة لأنه لم يقدم شكوى الطالبات والموضوع الآن عند مديرية التربية ".
وحول ما أشيع عن أن تجربة كانت تجرى داخل مختبر المدرسة هي سبب إنتشار الرائحة والإغماء قالت أحدى طالبات المدرسة " نحن أصلا ليس لدينا مختبر في مدرستنا وأنا استغربت عند تناقل مثل هذه المعلومة".

