رمضان لـِ "رايـــة": نؤكد على ضرورة لم الشمل الفلسطيني وتجسيد الوحدة الوطنية
نابلس - رايــة:
فراس أبو عيشة- أكد أمين سر حركة فتح في نابلس "جهاد رمضان" على ضرورة لم الشمل الفلسطيني، وتجسيد الوحدة الوطنية الشاملة تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لكافة أبناء شعبنا في الداخل والشتات، وخاصة في ظل ما يمر به مخيم اليرموك.
وتابع بكلمةٍ عن القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية في نابلس خلال وقفة تضامنية مع مخيم اليرموك نُظمت على دوار الشهداء ببالمدينة "إن وقوفنا إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك، وغيره من مخيمات اللجوء الفلسطيني، هو تعبير حي على وحدة الدم والإخوة والمصير، ومأساوية المشهد لن تثني شعبنا وقيادتنا عن المضي قُدما في مسيرة النضال والكفاح لدحر الاحتلال".
وأدان كافة أعمال القتل وسفك الدماء البريئة لأبناء شعبنا في مخيم اليرموك على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يعبر في سلوكه الإجرامي عن أكبر عملية إساءة وتشويه لتعاليم ديننا وإسلامنا.
وأضاف رمضان لـ"رايــة" "إذ نُحيي الجهود المبذولة من منظمة التحرير الفلسطينية، والمتابعة الحثيثة لما يجري داخل مخيم اليرموك، للحيلول دون استمرار المأساة الفلسطينية، وإنهاء المعاناة التي يعيشها سكان المخيم من تنظيم "داعش" الإجرامي".
ودعا إلى ضرورة إنهاء كافة المظاهر المسلحة في مخيم اليرموك، وتجنيب أبناء شعبنا العزل ويلات ومآسي عمليات التطهير، والاستهداف الممنهج، والنأي بأنفسنا عن هذه الحرب القاسية والمدمرة.
وطالب عبر "رايـــة" أصحاب الضمائر الحية، وحماة حقوق الإنسان في المنظمات والهيئات الدولية بضرورة الإسراع في حماية أبناء شعبنا من استمرار مسلسل القتل، والترويع، والحصار، والتجويع، مُشيراً إلى ضرورة حماية أطفال وشيوخ ونساء مخيم اليرموك، الذي يُذبح أبناؤه، وتمتهن كرامة سكانه، ويحصارون، وهو ما يتطلب الاتصال والتواصل مع الجهات السورية الرسمية والمنظمات الدولية، بما فيها الأونروا.
واختتم رمضان قائلاً "إن قضيتنا الوطنية تمر هذه الأيام في مخاض عسير، واستهداف غير مسبوق، وهو ما يستدعي موقفاًُ ورداً من كافة فصائل العمل الوطني، يرتقى إلى مستوى التحدي، ومتطلبات المرحلة القادمة عبر وحدة حقيقية ميدانية في البرامج، والمواقف، والأدء، لننتصر لعذابات شعبنا، وشهداءنا، وأسرانا، ولنتوحد تحت ظل علمنا الفلسطيني.

