شركات المحروقات تمهل السلطة فترة زمنية قصيرة لتسديد ديونها
رام الله - خاص ( شبكة راية الإعلامية)
تقرير أنصار العاروري:
تراكمت الديون على مركبات الأجهزة الأمنية لتصل الديون المترتبة عليها مبالغا طائلة، ما دفع شركات المحروقات لإضراب عام، بتاريخ 1-1-2012 ، وإعطائهم مهلة لتاريخ 5-1-2012، وبسبب عدم الالتزام بالموعد المحدد قرر أصحاب المحطات إعطاء السلطة مهلة أخرى حتى غدا الإثنين.
وأوضح سهيل جابر عضو في نقابة أصحاب محطات الوقود، أنه تم اليوم عقد اجتماع مع وزير الداخلية لحل هذه المعضلة، وقال :" ترتب على الأجهزة الأمنية عدة أشهر لم تدفع فيها لأصحاب محطات الوقود ديونها التي تراكمت عليها، لذا طالبنا السلطة بسد المبالغ المستحقة عليها".
وذكر جابر أن وزارة المالية قامت اليوم بتحويل مبلغ ستة مليون شيكل للأجهزة الأمنية، مضيفا أنه يجب ان يكون هناك التزام من قبل السلطة لحل هذه الأزمة المالية المترتبةعليها، وأضاف :" الإضراب لا يمثل النقابة ولكن يمثل أصحاب محطات الوقود، علما أن محطات وقود محافظة رام الله والبييرة هي التي أضربت فقط".
وأكد مدير شركة محروقات الهدى فرع البالوع محمد كركر، أن الديون المترتبة على مركبات الأجهزة الأمنية والوزارات بلغت حوالي 20 مليون شيكل، وأضاف :" نحن كنا على اتفاق مع السلطة بأن يتم تسديد الديون في 31-12-2011، وهددنا بإضراب في حال لم يتم التسديد وانتظرنا ولم يدفع أي شيكل منها، وفي بداية العام الجديد أضربت جميع محطات الوقود ولم يتم تعبئة أي مركبة من مركبات الأجهزة الأمنية أو الوزارات".
وقال كركر :" المبالغ المترتبة على السلطة منذ حوالي أربع شهور وهناك مؤسسات حكومية ستة شهور، ونحن ملتزمون مع هيئة البترول بأن لا تتأخر السلطة في دفع المبالغ المستحقة عليها، لأننا في شركتنا علينا التزامات للبنوك ورواتب الموظفين إضافة للكهرباء والإلتزمات الأخرى".
وأوضح أن كل سيارات الأجهزة الأمنية والوزارات تعطلت في 1-1-2012 بسبب رفض المحطات أن تتعامل معها، وقال :" نحن في شركة الهدى للمحروقات لنا ديون على السطلة بقيمة 20 مليون شيكل، أي ما نسبته (70-80)% من ديونها وباقي المحطات الديون موزعة على المحطات الأخرى".
وتبقى المسألة معلقة ليوم غد للبت فيها ومعرفة الأجراءات التي ستقوم بها النقابة، وأصحاب محطات الوقود في حال عدم تسديد الديون المستحقة على السلطة.

