البنك المركزي الياباني يضخ 3500 مليار ين بالأسواق النقدية
وبهذا الدعم الجديد يرتفع إلى 26500 مليار ين (234 مليار يورو) المبلغ الإجمالي الذي ضخه البنك المركزي الياباني في السوق المصرفية منذ الاثنين. ويريد البنك المركزي دعم المصارف في المناطق التي تضررت بالزلزال وبالمشاكل الخطيرة في المحطات النووية.
ومن جهة أخرى، قررت لجنة السياسة النقدية الاثنين توسيع اجراءاتها النوعية. وكان البنك المركزي الياباني أعلن زيادة خمسة آلاف مليار ين (44 مليار يورو) من شراء الأسهم والمحافظة على الفائدة التي قررها ما بين 0,0% الى 0,1% لتسهيل عمليات التمويل واستقرار الأسواق.
سوق العملات
نقل عضو بالبرلمان من الحزب الحاكم عن وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا قوله يوم الأربعاء "إنه يراقب عن كثب التطورات في سوق العملات".
وأبلغ يوشيهيرو كاواكامي النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي الصحفيين في أعقاب اجتماع مع الوزير أن نودا لم يشر إلى تدخل في سوق الصرف الأجنبي.
ونقل عن نودا قوله "إن الحكومة لا تفكر في زيادة الضرائب لتمويل ميزانية تكميلية تعكف على دراستها للانفاق على اجراءات الاغاثة في أعقاب الزلزال الذي ضرب شمال شرق اليابان يوم الجمعة.
الأسهم
أغلق مؤشر نيكي القياسي الياباني مرتفعا 5.68 بالمئة إلى 9093.72 نقطة يوم الأربعاء بينما قفز مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 6.64 بالمئة ليغلق عند 817.63 نقطة.
هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت أكثر من دولار في التعاملات الآسيوية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع قرب 107 دولارات للبرميل مع هيمنة أجواء التشاؤم على السوق بشأن آثار الأزمة النووية في اليابان على الطلب من ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وهبط سعر برنت للعقود تسليم نيسان/ أبريل 17.7 دولار إلى 107.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:7 بتوقيت غرينتش وهو أدنى مستوى له أثناء التعاملات منذ الثالث والعشرين من شباط/ فبراير.
وكانت العقود الآجلة لخام القياس الأوروبي قد قفزت إلى حوالي 120 دولاراً للبرميل في الرابع والعشرين من شباط/ فبراير مع تعطل امدادات النفط من ليبيا وسط تصاعد العنف في البلاد.
شحنات النفط
قالت مجموعة رائدة بصناعة الشحن يوم الأربعاء أن شحنات النفط إلى اليابان لم تتأثر تأثرا يذكر بالزلزال المدمر الذي ضرب البلاد ولا بالأزمة النووية التي تلته. واستأنفت الغالبية العظمى من مرافئ النفط اليابانية العمليات العادية بعد إغلاق وجيز بسبب زلزال بقوة تسع درجات يوم الجمعة وموجات مد بحري عاتية قتلت الآلآف.
وأفاد تيم ويلكنز مدير منطقة آسيا والمحيط الهادي لدى انترتانكو أكبر رابطة لملاك الشاحنات في العالم والتي يتجاوز إجمالي أساطيل أعضائها ثلاثة آلاف سفينة "لا أثر يذكر على تجارة أعضائنا في المنطقة".
ويقتصر الإغلاق حاليا على مينائي مناولة النفط أوناهاما وكاشيما ومحطة شركة كوزمو أويل في ميناء تشيبا.

