الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:27 AM
الظهر 11:48 AM
العصر 3:13 PM
المغرب 5:53 PM
العشاء 7:08 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حروب "ترمب" والمصير في نظر المفكرين الأمريكان؟

الكاتب: بكر أبوبكر

عن إدارة الرئيس ترمب في نظر المفكرين والكُتّاب الأمريكان نحاول أن نفهم مواقفه وشخصيته برأيهم، وتحليلاتهم وخاصة ما صدر عنهم في موقع مجلة الشؤون الخارجية "فورين أفيرز"[1]. وكيف يرون قيادته للسلام، والحرب، خاصة في مواقفه المتناقضة ضد فلسطين من بوابة قطاع غزة، وفي حربه ضد إيران وبتلخيص لأهم ما كتبه هؤلاء يمكن أن نقرأ التالي:

1- مايكل هيرش وهو أستاذ ومؤلف لكتابين عن السياسة الامريكية[2] فيكتب هذا العام عن "العقيدة الترَمبية التي كشفتها حرب إيران" واصفها بالارتباك الكبير غير أنه يعتقد أن هناك منطقًا خفيًا يعتقد من خلاله أن الرئيس لديه هدفًا حين النظر لما صرّح به أو فعله في إيران وفنزويلا وغرينلاند وهو أن يحقق إرثًا شخصيًا وثروة عائلية، لا أهداف استراتيجية محددة وفق ما أسماه "عقيدة العلامة التجارية"، وفي مقال سابق له عام 2023م له يقارن بين حرب الرئيس بوش على العراق وما يفعله ترمب ضد إيران حيث لا دليل موثوق على التهديد الإيراني الفوري رغم ما بذله الرئيس من تسويق لمبرّرات حربه، وموضحًا أن ما يحصل اختبار وجودي للديمقراطية الأمريكية موضحًا أن قطاع متسع من الشعب الأمريكي لم يعد يثق بهذه الإدارة، وأن القوى الشعبوية الترمبية أكبر خطر على الدستور. ثم يعود بمقال جديد عام 2026م ليحدد أن سياسة "امريكا أولًا" مبنية على نوستالجيا ساذجة وطفولية للماضي، وأن أمريكا نتيجة تجاهل ترمب للقانون والدبلوماسية-من غرينلاند الى فنزويلا وإيران-يضع بلاده في موقف تآكل استراتيجي طويل الأمد "شبيه بنجم يبلغ أقصى اتساعه قبل الانهيار"

في مقالاته يحذر د.مايكل هيرش من أن ترمب سيعلن انتصارًا في إيران-كما يفعل دائمًا حين يخسر-لكن هذا الانتصار قد يشبه "انتصارات" الإسرائيلي المتكررة في حروبها على غزة ولبنان حيث تفوق ناري لكن دون انهيار إرادة العدو.

2-كتب ستيفن م. والت [3]الأستاذ في جامعة هارفارد تحت عنوان: "حرب ترمب على إيران تُظهر أن الولايات المتحدة لا تزال مدمنة على الصراع العسكري" عام 2026م حيث يعد أن الحرب لدى الرؤساء الامريكان كمثال من كلينتون الى بايدن يمثل إغراء لهم، أما ترمب فلقد بلغ ذروة هذا النمط، وعليه يصف الإدارة أنها مدمنة على الحرب وتكرر التاريخ الامريكي بأخطائه بغض النظر عن الحزب الحاكم.

وفي مقال سابق له عام 2025 تحت عنوان: "من غزة إلى الكونغو إلى روسيا، صفقات السلام الزائفة التي أبرمها ترمب خطيرة."  يرى أن صفقات السلام التي يتبناها ترمب مزيفة وخطيرة فهو انضم للعدوان الإسرائيلي في مهاجمة إيران وأصدر أوامر بشن غارات على أفغانستان ونيجيريا والصومال وليبيا وسوريا واليمن مما يجعل وصفه ب"صانع السلام" بلا مصداقية. وفي مقال آخر يصف الرئيس الأمريكي بانعدام الكفاءة حتى وهو يلعب بمنطقته المريحة أي الصفقات التجارية مع الخصوم كما في غزة أو إيران فيما أنه يراها نجحت مع الحلفاء.

3-يكتب مارك لينش[4] أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن في معهد الشؤون الخارجية "فورين أفيرز" تحت عنوان "حرب ترمب على إيران تفكك استراتيجية أمريكا بالخليج" أيضا في مارس 2026م ليقول أن النظام الأمريكي يطمح ليرى أن الخليجيين دخلوا النظام الاقليمي في الشرق الأوسط لا سيما بعد القصف الإيراني الذي قد يجرّهم لحرب أملوا بتجنبها. وهنا يستنتج أن إدارة ترمب تفتقد لرؤية استراتيجية للخليج وتقود المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة!؟

كما يرى لينش أن عنف الحرب وطابعها غير المقيّد سيُعمّقان الهوّة بين الحكومات العربية وشعوبها: فالأنظمة قد توفّر دعماً تقنياً هادئاً للولايات المتحدة، لكن شعوبها الغاضبة قد تجرف هذه الأنظمة ذاتها -متذكراً نموذج أنور السادات- الذي وقّع  "كامب ديفيد" ودفع حياته ثمناً له.

4-أما ديفيد روثكوبف[5] ففي مقاله المعنون "ماذا يعني آخر السياسة الخارجية لترمب للنظام العالمي" في 13 مارس لهذا العام فيتساءل عن مكانة أمريكا في ظل الحرب على إيران محذرًا من تأثيرها على (مكانة) أمريكا وقوتها العالمية مشيرًا لعدم الاكتراث الامريكي بالقانون الدولي والدبلوماسية-كما يتجلى في غرينلاند وفنزويلا وإيران وربما كوبا لاحقًا- ما قد يفضي الى عزلة دولية متصاعدة. بمعنى آخر هو يرى الإدارة الأمريكية تدمّر النظام العالمي وأنها "مدمنة على الحرب" في أشد أشكاله عدوانية

5-ويكتب المحلل البارز آرون ديفد ميلر[6] في مفتتح عام 2026م أن الوجه الإيجابي للسنة الأولى من ولاية ترمب حيث وقف النار في غزة وكسر "محور المقاومة" الإيراني اصطدم بنهاية 2025م بعقبات كثيرة منها عدم هزيمة حزب الله وإيران كليًا، فهم منهكون فقط وكيف أن الإسرائيلي يواصل احتلال فلسطين (غزة) ولبنان وسوريا. وفيما يعتقد ترمب أنه حل مشكلة ما فإن ما حقّقه بالحقيقة يتبخر في غياب التركيز والمتابعة خاصة أن الإسرائيلي وفصيل "حماس" كمثال مرتاحان من الوضع الراهن في غزة من ارتياحهما من أي تسوية حقيقية.

6-وينتقد المحلل بيتر بيكر[7] في "فورين أفيرز" مبالغات ترمب بوصفه "صانع أول سلام منذ 3000 سنة" في الشرق الأوسط!

7- أما د.روبرت بايب[8] الأستاذ في جامعة شيكاغو والمستشار السابق في البيت الأبيض ومؤلف عدة كتب ثمينة وتحت عنوان: "لماذا يصعب التصعيد في إيران؟" فيكتب في مارس 2026م مشيرًا ل"فخ القنبلة الذكية" حيث أنه" لأكثر من قرن حاولت الدول إسقاط الأنظمة بالقوة الجوية وحدها، لم ينجح هذا قط" مضيفًا: "نحن نسير لنتيجة متوقعة: تصاعد مخاطر متنام وأخشى أن هذا قد يستمر لفترة طويلة"! ويعقد مقارنة بين مقتل زعيم الشيشان بضربة دقيقة عام 1996 ومقتل خامنئي ، إذ بدلًا من إنهاء المقاومة صعد للسلطة المتشددون وامتد الصراع لسنوات وبناء عليه يحذر من حرب فيتنام جديدة حين يقول: "إيران تستطيع فعل أشياء كثيرة لإطالة أمد الحرب والإيذاء بنا دون خوض معركة مواجهة مباشرة. هكذا خسرنا حرب فيتنام. وأخشى أننا نسلك طريقاً لا استراتيجية نصر فيه." ويكمل أن "الازدواجية والكلام الشعبوي أمام الرأي العام هو الطريق الذي تنزلق فيه الديمقراطيات إلى حروب طويلة."

8-ويكتب ستيفن أ. كوك[9] في عدة مقالات في "فورين أفيرز" يعتقد فيها أن الرئيس ووزير دفاعه يخطئان بالأمل -بعد القصف الجوي-في انهيار النظام عبر المدنيين ف"الامل ليس استراتيجية"، كما يخطئان بالنظر أن الحرب على إيران لوحدها فيما هي تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بأكملها وما لذلك من تداعيات خطيرة على الأنظمة العربية التي "تخشى التمدد العسكري الإسرائيلي وطموحاته المطلقة" ولتدرك أن "أمريكا لا يمكن الاعتماد عليها لحمايتها" ما " قد يكون مقدمة لانهيار سريع للنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط".

9-بينما يشير كل من الكاتبين آرون ديفد ميلر ودانيال كورتزر[10] بمقالات مختلفة في "فورين أفيرز" في مارس 2026م الى أن الفريق الدبلوماسي من "ويتكوف وكوشنر" "راسب في الدبلوماسية" مستندين لغياب استراتيجية منسقة في الصراعات الثلاثة-روسيا-اوكرانيا،ايران، "إسرائيل"-فلسطين، حيث افتقاد البوصلة وضعف بالتنسيق والغايات. بل ويذهب الى أكثر من ذلك بالقول: إن المذكوران ويتكوف وكوشنر "يبدو أنهما استشعرا ما أراده ترامب، وبتوجيه منه، مارسا استراتيجية خداع من خلال الانخراط مع إيران وتقديم مطالب لا يمكن تحقيقها، بينما كان ترامب ونتنياهو يُخططان للحرب."

تكثيف الاقتباسات

دعني هنا أكثف الاقتباسات من أقوال المفكرين الأمريكان أعلاه كالتالي:

1.     الرئيس ترمب يضع بلاده في موقف تآكل استراتيجي طويل الأمد "شبيه بنجم يبلغ أقصى اتساعه قبل الانهيار"

2.     الانتصار قد يشبه "انتصارات" الإسرائيلي المتكررة في حروبها على غزة ولبنان.

3.     الإدارة الامريكية مدمنة على الحرب وتكرر التاريخ الامريكي بأخطائه.

4.     صفقات السلام التي يتبناها ترمب مزيفة وخطيرة.

5.     إدارة ترمب تفتقد لرؤية استراتيجية للخليج، وتقود المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة.

6.     عنف الحرب وطابعها غير المقيّد سيُعمّقان الهوّة بين الحكومات العربية وشعوبها  

7.     في الحرب على إيران تحذير من التأثير على (مكانة) أمريكا وقوتها العالمية وبإشارة لعدم الاكتراث الامريكي بالقانون الدولي والدبلوماسية

8.     الإدارة الأمريكية تدمّر النظام العالمي وأنها "مدمنة على الحرب" في أشد أشكاله عدوانية.

9.     ما يتم تحقيقه بعهده يتبخر في غياب التركيز والمتابعة خاصة أن الإسرائيلي وفصيل "حماس" كمثال مرتاحان من الوضع الراهن في غزة من ارتياحهما من أي تسوية حقيقية.

10. "نحن نسير لنتيجة متوقعة: تصاعد مخاطر متنام وأخشى أن هذا قد يستمر لفترة طويلة"!  كما حصل في فيتنام.

11. أن الرئيس ووزير دفاعه يخطئان بالأمل -بعد القصف الجوي لإيران-في انهيار النظام عبر المدنيين ف"الأمل ليس استراتيجية".

12. الأنظمة العربية "تخشى التمدد العسكري الإسرائيلي وطموحاته المطلقة"، وباتت تدرك أن "أمريكا لا يمكن الاعتماد عليها لحمايتها".

13. الفريق الدبلوماسي من "ويتكوف وكوشنر" "راسب في الدبلوماسية" مستندين لغياب استراتيجية منسقة في الصراعات الثلاثة. (غزة، أوكرانيا، إيران)

النتيجة من آراء الكتاب:

ومما سبق فإن النتيجة التي من الممكن أن نصل لها من تحليلات وآراء المفكرين والبحاثة الأساتذة الأمريكان الكبار هي التالي بوضوح:

1-أن سياسة ترمب وفريقه تغيب عنها النظرة الواثقة أو الرؤية الاستراتيجية فهي استراتيجية مفككة ومتناقضة بشكل خطير.

2-الشخصنة واضحة في السياسة الخارجية لإدارة ترمب وتنهد نحو تحقيق الصورة الشخصية والإرث أكثر من كونها ترتبط بمصالح أمريكا.

3- النزعة الشعبوية في "أمريكا أولًا" ما هي الا حنين مبسط للماضي لا يعكس الواقع المعقد القائم، وهي بلا أرجل.

4-الاعتماد على القوة العسكرية على العكس من شعارت ترمب بأنه رجل السلام ويستحق جائزة نوبل! وهو النمط التقليدي الامريكي ما يجعل أمريكا "مدمنة على الحروب"!

5-السلام عبر الصفقات لا عبر الدبلوماسية وهو ما قد ينجح مع الحلفاء ولكنه يفشل مع الأعداء في الصراعات الدولية.

6-الأخطار الإقليمية والحروب الطويلة: فهذه السياسات الترمبية قد تؤدي لتصعيد اقليمي واسع وتآكل النفوذ الامريكي بالمنطقة (خاصة الشرق الأوسط) ، ما يحذر منه الكتاب ويحذرون من أن القصف الجوي-إيران مثالًا- قد يقود لنزاع طويل الأمد كما حصل في فيتنام.

 7- الوهم بالانتصارات والمبالغات، حتى عندما تكون النتائج محدودة أو تافهة وبلا قيمة (أنظر نموذج غزة، أو أنه أوقف 7 حروب ..)، وهذه السياسات الى ما سبق تضعف النظام الدولي وتؤدي لتراجع الدور الأمريكي بالعالم.

خلاصتنا:

في الخلاصة برأينا نحن أن الرئيس ترمب قائد (معجون بماء العفاريت) كما يقول المثل الشعبي العربي المصري، فهو ليس على قياس أحد في غطرسته واستبداده وعنجهيته، وفي كرهه للمخالفين وحدّيته وانحرافاته وخرافاته الدينية، وفي ضعف إدراكه للمخاطر كراعي صفقات تجارية فقط، وأيضًا في تردّده وتناقضاته وقراراته القصيرة والتكتيكية أكثر منها سِراطية (استراتيجية) ، وفي أفكاره الخطيرة ذات الطابع العنصري والعدواني والإقصائي فهو يكسر كل قواعد النظام الدولي، ويهمش الأمم المتحدة ويصنع (أمم متحدة خاصة) بشخصه "مجلس السلام" ما يعني عدم امكانية الثقة به إطلاقًا من دول  العالم سواء الحلفاء منهم أو المصنفين أعداء، وحديثًا من دول الخليج وعليه يمكننا القول

1-أن أمريكا في سياستها الخارجية بعهد "العقيدة الترمبية" تحولت من "استراتيجية دولة" الى "استراتيجية الصفقة" الشخصية حيث يدار السلام والحرب بالمنطق الصفري أي الربح أو الخسارة.

2-ويمكن القول أيضًا أنه تم استبدال النظام العالمي بنظام "الزعيم" المستبد أو "الفرعون" على العالم من جهة، وحيث برزت شخصية الفرد اللص، أوحكم اللصوص في أمريكا كما قال الكاتبان "ألكسندر كولي، دانيال نيكسون" وهما من غير المذكورين أعلاه بمقالهما الهام "عصر حكم اللصوص (الكليبتوقراطية) الأميركية" حين يصبح الفساد هدف الحكم وليس مجرد وسيلة للحفاظ على السلطة كما قالا، "حتى عمليات تسوية النزاعات الدولية تحولت إلى فرص لتحقيق مكاسب اقتصادية لحلفاء الرئيس أو المقربين منه." وفقهما.

3-تفجير الانتفاضات وإشعال جذوة المقاومة: وهي نتيجة نراها نتيجة قسوة الاستخدام للقوة العسكرية والاقتصادية ضد الحلفاء والخصوم ما يزيد من حجم المعارضة بأشكالها ويؤجج الوطنية والمقاومة، وما نبتغيه وعيًا في إطار عالمنا العربي والاسلامي الذي نراهُ تنبه مؤخرًا لذلك.

4-يطرح المفكر الروسي "ألكسندر دوغين" عقل الرئيس بوتين كما يسمى القوة الفكرية والأخلاقية المتميزة لروسيا من خلال "الأوراسية" كجغرافيا سياسية، مقابل "الأطلسية" ورفضه العقل الغربي الحرياتي "الليبرالي" كفكر وثقافة وعولمة، وفي ظل دعوته لعالم متعدد الأقطاب بدأ يظهر بوضوح، بالمقابل يطرح ترمب في عقيدته "القومية الامريكية" البيضاء كبديل للعولمة ما سيقلص الحجم من امبراطورية عالمية الى جمهورية قوية ضمن عالم دوغين متعدد الأقطاب.

5-إن سياسات الرئيس ترمب قد قسّمت الأمة الأمريكية بوضوح ليس بين (وفي) الحزبين الكبيرين فقط وإنما بالشارع الأمريكي، وبين الشباب خاصة، لما هو حاصل من مواقف متذبذبة وأكاذيب وخداع وتناقضات أحاطت بسياساته المنحازة فقط للإسرائيلي، ومصالح الرئيس الذاتية وجوقته الخاصة، وما سيؤدي مستقبلًا في ظل وعي الشعوب ثم الحكومات الى تراجع النفوذ الأمريكي بالمنطقة-خاصة منطقتنا العربية الاسلامية- ولربما زيادة مخاطر الحروب الاقليمية الطويلة، حيث أن القوة العسكرية خاصة بالقصف الجوي لا تحقق التغيير بقدر ما تثير الحمية والإرادة للمقاومة عوضًا عما هو حاصل من تراجع دعم الحلفاء لأمريكا (أنظر نموذج إسبانيا في الحرب على إيران) ومع كل ذلك فإن "الترمبية" إن جاز تسميتها تمثل تيارًا شعبويًا بالحقيقة له تأثير لاسيما والتأثر-فيما يخصنا في فلسطين والأمة-بخرافات الصهيونية المسيحية التدبيرية والحفاظ على هيمنة الإسرائيلي على المنطقة كلها بما فيها الخليج العربي.

6-كل ما سبق وبشهادة المفكرين الأمريكان الكبار -سواء قالوها صراحة أم لم يقولوها حرفيًا- ستتعمق حالة انعدام ثقة العالم بأمريكا ويتآكل الردع الاستراتيجي الأمريكي ويتراجع النفوذ والمكانة والدور العالمي المهيمن، وهذا ما يحقق عظمة الصين وقيادتها القادمة للعالم بلا أدنى شك، وربما مع قوى أخرى وليس فقط أمريكا القطب الواحد الآيلة للسقوط ، وإنا غدًا لناظره قريب.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...