كَوانين (اول و ثاني) في الامثال الشعبية الفلسطينية
رام الله - رايــة:
التراث الفلسطيني يتميز بغناه الكبير بالمصطلحات و الامثال الشعبية التي بدورها تعتبر رسائل و نصائح و توجيهات تركها الاجداد للاجيال القادمة و الرسائل لا تقف عند حد الزراعة والمواسم بل انها تكون احيانا في الصحة والطب و التعاون وبث بذرة الخير.
الصحفي و المهتم في شؤون البيئة والتراث خالد ابو علي، أطل ضمن فقرته في برنامج "احلى صباح" اليوم عبر اثير رايـة على شهري كانون اول و كانون ثاني، و رصد ابرز الامثال التي قيلت فيهما.
"في كانون الصحو فيه ظنون" و يعني ان الشمس و ان اشرقت فالجو بارد و قد تمطر باي وقت.
"شمس كانون مثل الطاعون" وهنا عبارة عن تحذير لمن يستخف ببرودة هذا الشهر فحتى وان اشرقت الشمس الا ان الجو سيظل باردا و التخفف من الملابس يعني الاصابة بالمرض الذي شبهه الاجداد بالطاعون.
و يقول المثل ايضا "غيمة كانون بتخوف المجنون" اي ان المجنون او فاقد العقل يخاف من الغيوم الكثيفة في هذا الشهر احيانا ومن العواصف التي قد تقع فيه.
"عرس المجانين في كوانين" اذ ان الاعراس في هذين الشهرين غير محبب او ملائم لبرودة الطقس و لقصر النهار.
و حول نصائح الاجداد حول التحرك خارج المنزل في كانون تقول الامثال:
في كانون كنّ عند اهلك يا مجنون
وقالوا :
بكانون كنّ في بيتك، وكـثر من حطبك وزيتك
وقالوا :
"في كانون الأصم، أقعـد في بيتك وانطم"
لكن الامثال تحمل رسائل انسانية رفيعة جدا ايضا يثبتها القول:
"في كانون كنّ وعَ الفقير حِنّ"
وقالوا:
في كانون كنّ وعَ البعير حِنّ

