الفنانه زغلول جسدها هناك وروحها في فلسطين ىلارؤ والمقاوم في مخيلتها
شيغاغو- راية :
تنهمك الفنانه هبه زغلول الفلسطينيه الاصل والقاطنه في شيكاغو في الولايات المتحدة الامريكيه في اعادة رسم لصور تنشر عن الهبه الجماهيريه وعدوانية المحتل فتقضي ساعات طويله من وقتها في مشاهدة التلفاز ومتابعه وسائل الاعلام ومواقع التوصل الاجتماعى لترقب اخر التطورات الميدانيه وما يحل بشعبها
وتقول الفنانه زغلول في حوار مع شبكة رايه الاعلاميه عن لوحاتها الممزوجه بالصورة الحقيقية عبر ادخال ريشتها في اخراج اللوحه في مشهدها الجمالي النهائي المعبر تقول ان الرسومات التي رسمتها مع الهبة الشعبيه "انها من الاحداث الواقعية و ليست كلهامن الخيال ويمكن لهذه الصور أن تتحقق وتصبح حقيقة واقعة "
وتضيف زغلول أنه حتى الأحلام لو تحققت وأصبحت واقعا فهذا صعب جدا في واقعنا و في بعض الأحيان يكون هناك تشابه بين الخيال والواقع ،و صحيح أن الواقع قد يكون مختلف كثيرا عن الخيال إلا أن هناك تشابه كبير في الحركات والقوة والعزيمة والدفاع عن الحق بين الشخصيات الكرتونية الخيالية وبين الشخصية الحقيقية وهي الشب الفلسطيني .
وحول السبايدرمان الذي ظهر في صور لوحاتها توضح الفنانه زغلول أن ( سبايدر مان او بات مان ) هو مسلسل كرتوني وصحيح أنه يعبر عن الخيالات والأحلام التي من المستحيل أن تحدث على أرض الواقع ، ولكن مع ذلك هناك تشابه بين المبادئ والاهداف الي يتبعها كل من تلك الشخصيات الخيالية والواقعية لهذا حاولت في رسوماتي هذة أن اربط بين الواقع والخيال من خلال الشخصيات الكرتونية
واخذت القدس قسطا من رسوماتها والمراة الفلسطينية والمحارب العربي القديم وما حققه من انتصارات على الغزاة فرسمت ازقه القدس ونساء فلسطينيات وتقول (في ازقة القدس العتيقة تشرق الشمس فرحة باطلالتها على الاقصى لتسحر القدس بنورها ،،، في ازقة القدس العتيقة تتمشى نسائها بين حجارتها لتدمع عيناها لتقول كم انت حزينة يا قدس ،)
اما عن رسمة الشاب المقاوم وهويرتدي الخوذة وفي اسفلها الكوفية الفلسطينيه وويحمل الدرع والسيف والسهم توضح زغلول انها حاولت ربط التاريخ القديم بجيل الحاضر خوذة ودرع وسيف وسهم حملوها أسلافنا وصلاح الدين الأيوبي في القدم لمقاتلة الأعداء لتحرير القدس الشريف
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعى واحاديث المراقبين والناس صور الفنانه الواعدة التى درست الى جانب هوايتها الرسم الغرافيك وتصميم الازياء خلال دراستها في رام الله في فلسطين





















