قصص تشق طريقها للنجاح في مهرجان "صفا"
رام الله- رايــة:
منال حسونة- عندما تسير في مهرجان "صفا العاشر للثقافة والفنون" تلفتك الكثير من الابداعات والابتكارات التي تُعرض أمام المارة الذين جاءوا ليروا كل ما هو جديد ومميز.
في صفا، وفي المهرجان تحديدا، تعرفت "رايــة" على العديد من القصص التي تشق طريقها نحو النجاح، فتحاول عبر معروضاتها، أن تُشهر فنها وموهبتها للناس، فتتسائل كيف لهذه المرأة ان ترسم على لوحات نحاسية وتنقل رسمة لناجي العلي بحرفية على هذه القطع النحاسية، وكيف جاء ببال ذاك الرجل وزوجته أن يصنعا أشكالا وألوانا مختلفة من صابونة زيت الزيتون لإعادة ترسيخ أهميتها بين الناس.
ابداع على لوحات نحاسية
مي الغصين وهي إحدى المشاركات في المهرجان، عرضت لوحاتها النحاسية، التي تميزت بالإبداع والحرفية برسوم مختلفة.
تقول الغصين لـ"رايــة": أعمل على نقل رسومات رسام الكاريكاتير ناجي العلي على النحاس، ورسم الزخارف، ومختلف الرسوم كالتطريز للحفاظ على التاريخ.
الغصين بدأت بالرسم على ألواح النحاس كهواية، ثم درست الفنون في كلية فلسطين التقنية، واكملت مشوارها في هذا الطريق.
أشكال جديدة من الصابون النابلسي
" بدأنا قبل ست سنوات بصناعة أشكال جديدة من صابون زيت الزيتون وبألون مختلفة، أضفنا عليها وطورناها، لتصبح أكثر نعومة، وشكلها مقبول، حتى يعود الناس لاستعمالها كما السابق"، هكذا يقول سليمان مسلم، الذي اختار ان يشارك في مهرجان صفا بمعروضه عن الصابون النابلسي.
وأضاف مسلم لـ"رايــة" "توجهت وزوجتي نحو صناعة الصابون قبل عدة أعوام، بداية لزيادة مدخول الأسرة، ثم تحول بعدها لحرفة نسعى لتطويرها بشكل مستمر".
"هوا دافي"
على أنغام ألبوم "قصتنا" تفاعل الجمهور مع فرقة "هوا دافي" من الجولان المحتل.
تقول ياسمين أيوب أحد أعضاء الفرقة، إن ألبوم "قصتنا" هو الأول للفرقة، مضيفة بأن الفن الذي تقدمه الفرقة يخلط بين النمطين الشرقي والغربي، ويحكي عن مجتمعنا وقضاياه المختلفة.
تأسست "فرقة هوا دافي" عام 2011، قدمت عروض مختلفة في رام الله، وطولكرم، ونابلس، وتقول أيوب لـ"رايــة": الطاقة والتفاعل والموسيقى تصل لكل الجمهور، فبيننا الكثير من الاشياء المشتركة.
يذكر أن مركز حنظلة الثقافي في قرية صفا قضاء رام الله نظم مهرجاناً ثقافياً بعنوان "مهرجان صفا العاشر للثقافة والفنون" شمل العديد من العروض الفنية والموسيقية وسوقاً لبيع المنتجات المحلية الفلسطينية كالمطرزات، بالاضافة الى مساحة فرح خاصة بالاطفال تستوعب حوالي1000 طفل.
ويشار الى ان هذا المهرجان، برعاية وزارة الثقافة وبنك القدس وبنك الاسكان وشركة النبالي والفارس للعقارات والمؤسسة الفلسطينية للتنمية وشركة مدى للانترنت وشركة المسروجي وستوديو فوتوجينيك وبرعاية اعلامية من شركة رايــة للاعلام والنشر.






