على قد الوطن من وحى قصيده عبد الناصر حجازى (الرساله الاخيره لصدام) ( ذكرى الغزو الأمريكى للعراق )
مكنتش أعرف إن انت حُـر
غير لما جاك الموت لحدك
وإيديك مكبلها الخيانه
شامخ شموخ النخل مزروع كالوتد
مستنى حد يهز نخلك
يلم حلمك م العيون الكدابين
وعنيك بتلمح من ورا حجاب السنين
وشوش جبانه ملثمين
متأمركين
ماسكين ف إيدهم طوق حياتك
لافين على رقبتك صفاتك
. وهيشنقوكْ
والحبل من ( ظلمك ) جابوه
نقعوه فى نفطك والفرات
جدلوه بحلم الصهينه
وف عز موتك والوطن
ألقاك كما فارس نبيل
شايل مع القرآن همومنا
ألقاك كما ربان بيغرق
ويا مركب عزنا
غرقان فى خوفنا وضعفنا
هوه إنت مين؟
فارس وشارب من لبن صِدر التاريخ
ولا انت أحلامنا اللى ضاعت
فى انطباعنا عن الوطن
فى اختلافنا مع الزمن
واحنا بندارى الشروخ
معجبتنيش ، طول ما انت حىّ
لكن عجبنى دخلتك ع الموت
بزى ملونه ، بلون التاريخ
لون حظنا و لون الحداد
وكأنها ، لحظه ميلاد
وبهامه فوق كل الهامات
قربت من طوق الممات
بلسان بيهتف بالوطن
فاكر بان هناك وطن ؟!!
وحياة شرفنا اللى اندفن
قبلك ومات
وسر حفظك للشهاده وقتها
إنت اللى لحظتها اتشنقت
واحنا اللى متنا
احنا اللى صلينا صلاتك
ونحَرنا راسك ع الملأ
ملعون ابو الخوف اللى عشش
فوق بيوتنا وع العروش
ملعونه اصحاب الكروش
ملعونه ( ماسكات ) الوشوش
ملعون فى كل كتاب يابوش
ياهُمام ودمك طار
وطرطش ع الكراسى
والباقى منه
هربوه ف النفط من كل المراسى
" صدام " ياراس ديبنا اللى طارت
لجل تحنى رؤوس كتير
" صدام " ياواحد من رموزنا
ماكنتش الديب الخطير
شنقوك وحبلك طول سنة 2006
قتلوك
وزادت من جراح الخيبه حته
فارتاح وسيبنا زى ماحنا
ميتين من غير كفن
واترك لنا الأحزان
وعروش محاوطها العفن
راح ييجى يوم
زى اللى فات مليان شجن
وهنكتشف بعد الأوان
اللى اندفن
إن المؤامره
خططوها من زمن
وبإن كات المشنقه
معموله على قد الوطن

