اتفاق لوقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة
رام الله- رايــة:
اتفقت اللجنة الأمنية العليا الفلسطينية في مخيم عين الحلوة على وقف اطلاق النار في المخيم.
وقالت مصادر إعلامية لبنانية إنه تم الاتفاق خلال اجتماع اللجنة الأمنية العليا على وقف اطلاق النار.
وانطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من أمام مسجد النور في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، لتثبيت وقف اطلاق النار يتقدمها العديد من قيادة اللجنة الأمنية العليا والقيادة السياسية، وتحدث مصادر اعلامية لبنانية ان اتفاقا جرى ظهر اليوم لوقف اطلاق النار وانتشار القوة الامنية في المخيم.
ومن المقرر أن يصدر بيان تفصلي حول الاتفاق لاحقا.
وشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، اشتباكات، منذ أمس السبت حتى صباح اليوم الأحد، أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة عشرة أخرين، وذلك بعد محاولة اغتيال أحد مسؤولي حركة فتح داخل المخيم ابو اشرف العرموشي
وتم إطلاق النار باتجاه العرموشي خلال مشاركته في جنازة داخل المخيم، وأصيب أحد مرافقيه في هذه الحادثة.
وقال أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات لـ"رايـة" إن فصائل المنظمة والقوى الاسلامية (الجهاد الاسلامي، وحماس، وتحالف القيادة العامة، وانصار الله، والمجهادين) متفقون على ضرورة وقف اطلاق النار في عين الحلوة في صيدا.
وهذا وتجددت الاشتباكات في صيدا اليوم، ومن الفصائل الفلسطينية والجماعات الارهابية (جند الشام، وفتح الشام).
وأوضح أبو العردات أن الهلال الاحمر الفلسطيني يعمل اليوم لإيجاد مركز إيواء في المدارس للنازحين في بيوتهم في المنطقة التي تجري فيها الاشتباكات المتقطعة.
وأكد أبو العردات أن الفصائل الفلسطينية معنية بأمن اللاجئين الفلسطينين في المخيمات ووقف الهجرة.
وأشار أبو العردات إلى ان الفصائل الفلسطينية معنية بوقف النار وتطويق المأجورين اللذين يعبثون بأمن المخيمات في لبنان.
وأضاف أبو العردات أن تحديات كبيرة تواجه الفلسطينيين في لبنان، وتبلغ ذروتها في عمليات الاغتيالات التي تنفذها الجماعات الارهابية.
وتابع "إننا نخشى من عمليات التهجير في مخيم الحلوة، وإعادة مأساة مخيمي نهر البارد واليرموك، وزج المخيمات في معارك لا تخدم الفلسطينيين في لبنان".
الجماعات السلفية تسيطر على 20% من مخيم عين الحلوة
من جهته، قال مسؤول الجبهة الديمقراطية في صيدا فؤاد عثمان إن الآف من اللاجئين الفلسطينين نزحوا من مخيم عين الحلوة الواقع قرب صيدا (جنوب لبنان) بسبب الاشتباكات التي وقعت في المخيم.
وأوضح عثمان لـ"رايــة" أن الاشتباكات تسببت في نزوح آلاف الفلسطينين خارج المخيم، وهم موجودين حاليا على شوارع صيدا وأرصفتها، وهو ما وصفه عثمان بـ"المعيب" جدا بحق الفلسطينيين.
وأبدى عثمان خشيته من تحويل مخيم عين الحلوة لمخيم يرموك ثاني، مضيفا بأن المخيم يتعرض منذ فترة لمشاريع كثيفة بهدف انهاء قضية اللاجئين لانه عاصمة الشتات ويمثل اللاجئين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن هناك مجموعات مرتبطة بأجندات خارجية تهدف إلى تفتيت المخيم عبر الاشتباكات المستمرة.
وأفاد عثمان بأن الجماعات السلفية باتت تسيطر على 20% من مساحة المخيم، موضحا بأنها مُحتضنة من بعض السكان والكتل البشرية، وبات من الصعب استئصالها من المخيم.

