الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:42 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تيسير خالد لــ"رايــة": لم تُدعى اللجنة التنفيذية للتشاور حول إنعقاد المجلس الوطني

 

رام الله - رايــة:

طالب تيسير خالد عضو  اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعقد جلسة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتدارس فكرة دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد، رافضا العبث في شان وطني ومصيري.

وقال خالد في تصريح لـ"رايــة" ان انعقاد المجلس من اختصاص اللجنة التنفيذية وليس من اختصاص لجان تشكل لبحث الإنعقاد دون علم اللجنة التنفيذية حيث تجري مشاورات ضيقة ليس من شأنها البت في هذه الأمور الحساسة أو إشاعة أجواء لا تساعد على معالجة الوضع الداخلي، فانعقاد المجلس يجب ان يستعيد الوحدة الوطنية ويطوي صفحة الانقسام .

ودعا خالد الى عدم تحويل اللجنة التنفيذية الي ختم تستخدم بطريقة تسيء الى مكانتها باعتبارها القيادة السياسية اليومية التنفيذية للشعب الفلسطيني.

وأشار خالد إلى ان المجلس الوطني القائم غير نظامي وقد انتهت مدته حيث انعقد عام 1996، مضيفا انه بعد عشرين عاما من انعقاد المجلس بات من الضروري البحث في مجلس وطني جديد، وهذا ما كان معمول به في زمن الراحل ياسر عرفات، مؤيدا الإبقاء على هذا الأسلوب في معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني.

وتابع خالد أنه من الأنسب ان تدعى اللجنة التنفيذية لبحث إنعقاد المجلس، عن طريق تشكيل اللجنة التحضيرية كما كان الحال سابقا في تقاليد عملنا على أبواب إنعقاد المجلس، أو إحالة الموضوع للبحث في الإطار القيادي المؤقت " لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير"، لمتابعة العمل وفق ما تم التوافق عليه في إجتماعات هذا الإطار التي عقدت في القاهرة في شباط من عام 2013، وضمت كل الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة، بما فيها حركتي حماس والجهاد.

واعرب خالد عن أمله في ان يكون انعقاد المجلس الوطني بعدد أعضاءه الجدد "350" عضوا، موزعين مابين الداخل والخارج، مدخلا لطي صفحة الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية.

وشدد خالد على ضرورة توجيه البوصلة إلى الوحدة الوطنية، "فلا يملك شعبنا من عناصر القوة ما هو أثمن من وحدته الوطنية"، محذرا من معالجة إنعقاد المجلس الوطني بإتجاهات أخرى تزيد من تعقيد الامور، وتعزز الإنقسام وتدفع غزة إلى إتجاه آخر لا يرغب به أي مسؤول فلسطيني.

Loading...