الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:13 AM
الظهر 11:44 AM
العصر 2:29 PM
المغرب 4:54 PM
العشاء 6:14 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

محافظة نابلس وبلديتها ووزارة التربية والتعليم ووكالة تيكا يفتتحون مدرسة "الرشادية" بعد ترميمها

نابلس - رايــة:

فراس أبو عيشة- افتتحت محافظة وبلدية نابلس ووزارة التربية والتعليم العالي، ووكالة التنسيق والتعاون التركية- تيكا اليوم الخميس مدرسة الرشادية "الفاطمية" بالمدينة، بسبب ترميمها بتمويل من الحكومة التركية بعد أكثر من 100 عام على بنائها.
وأشار السفير التركي في فلسطين مصطفى سارنتش أن الهدف الرئيسي لهذه المشاريع، وهذا المشروع تحديداً هو توحد الشعور الفلسطيني التركي، وتاريخه المشترك، وإعطاءه فرصة للتقدم.
وأعرب عن أمله برؤية فلسطين مستقلة بدون احتلال، وحواجز، وأي حصار، واضطهاد يمارسه الاحتلال تجاه أبناء هذا الشعب العظيم.
وبدوره، قال مدير وكالة التنسيق والتعاون التركية- تيكا بولنت قورقماز "جئنا اليوم لمدينة نابلس لافتتاح مدرسة الرشادية والتي أٌنشأت في عهد العثمانيين عام 1911، وفي عام 2014 بدأنا بترميمها بالشراكة مع رئيس الجمهورية التركية رجب الطيب أردوغان".
وأكد على أن تركيا ستداوم على إنشاء مدارس، ومراكز صحية وثقافية في مختلف مدن فلسطين، وقبل شهر افتتحنا المدرسة التركية للبنات في نابلس.
وأوضح أن اختيار مدرسة الرشادية "الفاطمية" بسبب وضع البناء القديم، وكونها مدرسة تاريخية مهمة خرج منها أكبر شعراء فلسطين، وهما "إبراهيم وفدوى طوقان".
ومن ناحيته، أشاد محافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب على دور تركيا في الوقوف مع كل المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية، كون لها تاريخ طويل معنا.
وشكر تركيا دولةً، وقيادةً، وشعباً، وكل الأذرع الدبلوماسية التركية في العالم أجمع، متمنياً منها الوقوف دوماً إلى جانب فلسطين، ورص صفوفها معها.
وقالت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة خولة الشخشير "ما أجمل الماذي الذي أصبح حاضراً بإعادة ترميمه، وإحياءه، فأنتِ يا تركيا نبراس هداية لأجيال فلسطين، جيلاً بعد جيل".
وفي المقابل، تحدثت عن تاريخ المدرسة قائلة "أُنشأت مدرسة الرشادية في العهد العثماني عام 1909، وافتتحت رسمياً عام 1911، وفي عام 1920 أصبح إسمها "الفاطمية"، نسبة لفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد، وكانت في بداياتها مدرسةً للذكور، وهي الآن مدرسة للإناث فقط".
وبينت أنَّه في عام 2002 اجتاحت قوات الاحتلال مدرسة الفاطمية، وأحدثت فيها تخريباً، وهذا إن دل على شيء، فإنَّه يدل على مكانة المدرسة التاريخية، وخوف الاحتلال من أبناء فلسطين المتعلمين ذكوراً أو إناثاً.

Loading...