عودة لـ"رايـة": حصولنا على 13 مقعدا سيمكننا من افشال 40 قانونا عنصريا بالكنيست
رام الله -رايــة:
قال رئيس القائمة العربيه المشتركة لانتخابات الكنيست، أيمن عودة أن حصولهم على 13 مقعدا أو أكثر سيمكنهم من إلغاء 40 قانوناً عنصرياً في الكنيست الاسرائيلي، مشيرا الى أن القائمة ولأول مرة ستعطي املاً لجمهور الداخل.
وأضاف " أنه بحسب إستطلاعات الراي الإسرائيليه، فان نسبة التصويت ستقترب من 70% ونحن القائمة رقم (3) في الكنيست، وأصبح لنا حضور وتأثير عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية وفي حالة تحقيقنا اكثر 13 مقعدا سيكون لنا تأثير وثقل كبير في الكنيست".
واوضح عودة لـ"رايــة"، بأن 85 ألف عربي يحق لهم التصويت في انتخابات الكنيست أي ما نسبته 15%، وهذه النسبة سيكون لها اثر كبير في عدد المقاعد التي من الممكن ان نحصل عليها في حال صوت المعظم منهم، مضيفا "أننا نحصل على شرعيتنا من توحدنا ومن أمل الشارع الفلسطيني بنا في التأثير على مجريات الأمور في الداخل ".
وقال "نحن على دراية كاملة بالقواسم المشتركة بين الاحزاب الاسرائيليه ونحن نريد إستغلال نسبة السكان العرب التي تشكل 20% لتحقيق المساواة والعدالة لناخبينا واضاف لا مانع من التحالف مع اليهود الديموقراطين لتحقيق ذلك".
واستطرد عودة قائلا "نحن نذهب للناس في الشوارع والأسواق والمقاهي وبعد ثلاثة ايام سنذهب للناس الى بيوتها ونخرجها للإنتخابات".
وحول ما كان تحالفهم تكتيكياً أم استراتيجياً اجاب عودة "نحن متفقون سياسياً واجتماعياً ومجمعون على برنامج انتخابي موحد يتكون من 60 نقطة، وجميع تناقضاتنا ستقف بوجه التناقض الرئيسي وهو الاحتلال".
وحول خصوصية بلدة كفر قاسم قال عودة " توجد خاصية لبعض القرى وبشان كفر قاسم هناك مرشح من حزب ميرتس وهناك من سيصوت له من اقاربه إضافة الى أن كثير من السكان هم في التجنيد الاجباري وذلك يمنعهم من المشاركة في الإنتخابات".
بدوره عبر مدير المركز الدولي للإستشارات الدكتور وديع ابو نصار في حديث لـ"رايــة" عن خشيته من نسبة تصويت متدينة في أوساط فلسطينيي الداخل في انتخابات الكنيست التي يفصلنا عنها "5" أيام، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبا على مجريات الأمور.
وأضاف أبو نصار أن السيناريو الأسوأ اليوم للقائمة العربية المشتركة "هو حصولها على أقل من 12 مقعدا وأي نتيجة في الانتخابات سواء 11 مقعدا أو اقل تعتبر خسارة، وهذه القائمة عليها أن تحصل على ما لا يقل عن 12 مقعدا لتقول لجمهورها إن تحالفها كان مُجديا وإلا ستكثر علامات الإستفهام والاتهامات حولها في حال حصولها على أقل من ذلك".

