ندوة في جامعة النجاح لدعم المنتج الوطني
نابلس- رايــة:
ملاك أبو عيشة - عقدت وزارة الإعلام مكتب نابلس، وكلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، ودائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح، ومجلس اتحاد الطلبة ندوة اقتصادية بعنوان " لندعم المنتج الوطني".
وشارك في الندوة مدير مكتب وزارة الإعلام في نابلس ماجد كتانة، وعميد كلية الاقتصاد في جامعة النجاح الدكتور طارق الحاج، ورئيس الغرفة التجارية في نابلس حسام الحجاوي، ومن اتحاد الصناعات الفلسطينية عبد الحكيم فقها، وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس وممثل الفصائل الفلسطينية جهاد رمضان، ومدير وزارة الاقتصاد بشار الصيفي، وجمعية حماية المستهلك.
وقال كتانة:" قمنا بالترتيب للندوة مع كافة المؤسسات المعنية بموضوع مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وهدفنا هو تجسيد ثقافة المقاطعة، وخصوصاً لدى الجيل الشاب، وزيادة الثقة بين المواطن الفلسطيني، والمنتج الوطني".
وأضاف:" نحن بصفتنا وزارة إعلام يقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في هذا المجال لتسويق المنتجات الفلسطينية بشكل أفضل ".
وبين الصيفي:" قامت وزارة الاقتصاد بمجموعة من الإجراءات لتعزيز قدرة المنتج الوطني، ومنها حملة محاربة بضائع المستوطنات، وإعطاء الأولوية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية، وتطوير المناطق الصناعية، والقوانين المنظمة للصناعة، وفتح آفاق للتصدير، وإيجاد أسواق خارجية من خلال توقيع الاتفاقيات مع الدول الأخرى".
واسترسل الصيفي:" خلال الفترة القادمة، ومن خلال خطة سنقوم بإيجاد بيئة مشجعة للمنتج الفلسطيني، وزيادة حصته في سلة مشتريات المواطن الفلسطيني".
واوضح الحاج:" هناك فرق بين المحاربة والمقاطعة، فنحن نمارس حظراً لا مقاطعة، فالمقاطعة تعني أن تمنع بشكل كامل مع قرار سياسي استيراد السلعة من أي دولة تعادي شعباً أو حكومة، وتهدد مصالحها، ونحن نسعى لتحقيق هذا الهدف، ولكنه بحاجة لمقومات كالاستقلال التام لدولة فلسطين".
وقال حجاوي:" المنتج المحلي مميز وله أفضلية على غيره من المنتجات الإسرائيلية والمستوردة، ونحن بصدد القيام بعمل المعارض للمنتج الوطني لدعمه".
وبين حجاوي الدور الملقى على عاتق غرفة التجارة والصناعة، وعلى المنتج، والمستهلك لمقاطعة البضائع الإسرائيلية.
وأشار رمضان إلى أنه يجب أن يكون شراء المنتج الوطني ثقافة في كل مواطن، و عندما ندعم المنتج سيكون هناك رسالة من الجهات المختصة إلى المصانع الوطنية بأن ترفع من جودة منتجاتها، ونحن نشجع وندعم المنتج الفلسطيني، وسوقنا الفلسطيني مفتوحة، والمعابر ليس لنا سيطرة عليها، وهذا يدعونا إلى العمل على ضبط السوق الفلسطيني بشكل أكبر.
ووضح عنبتاوي :" نحن شعب تحت الاحتلال ولا ينبغي أن ندعم محتلي أرضنا، ويحب أن يكون لدينا ثقافة نستطيع الاستغناء عن الكماليات الإسرائيلية التي ليس لها بديل وطني، ونحن كجمعية ندعم المنتج الفلسطيني، و95% من البضاعة التالفة والفاسدة في السوق الفلسطيني هي إسرائيلية".

