افتتاح ديوان سميح القاسم في ذكرى استشهاد عرفات
رام الله- رايـة:
فراس أبو عيشة- افتتحت محافظة نابلس ظهر اليوم السبت ديوان الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم، وذلك في الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات.
الديوان هو عبارة عن معصرة زيتون قديمة تعود لأكثر من 1200 عام، وأُطلق عليه اليوم اسم الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، تخليداً لذكراه، وإيماناً بدوره المميز في الحفاظ على الهوية الفلسطينية.
وشارك في الافتتاح شخصياتٌ عديدة من محافظة نابلس، وشرطة نابلس، والهلال الأحمر الفلسطيني، وقوات الأمن الوطني، والمؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة، وعشرات من أبناء محافظتي نابلس وجنين، إضافةً إلى بعض من فلسطينيي الداخل المحتل، وأهل وأقارب الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم.
وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب "سميح القاسم هو شاعر المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال وأعوانه، فماذا نقول عن حضرة القاسم الذي جسد قيم وضمير فلسطين أمام العالم، وأينما حل وكان موجوداً، فأنت من كنت تُسمع صوت الشعب الفلسطيني، وصوت مقاومتها في وجه الظلم والاستبداد الذي يمارس ضد الفلسطينيين".
وأضاف "كما قال القاسم: ’تقدموا تقدموا، السماء فوقكم جهنم، والأرض تحتكم جهنم’، فماذا نقول بعد هذا القول الذي كتبه سميح القاسم بـِدمه وعرقه وجهده على مر السنين الطويلة، فهو لم يُولد كما يُقال في عام 1939، بل وُلد قبل ذلك بمئا الأعوام، مع كل شجرةٍ فلسطينيَّةٍ ذُبحت، وسُفك دمها، فهُناك بقعةٌ مقدسةٌ في العالم تُسمى فلسطين، يُمارس ضد أهلها وشعبها أبشع صور الإذلال والإهانة والقتل والتشريد".
وبيَّن وكيل وزارة الثقافة الفلسطيني موسى أبو غربية أننا اليوم أردنا الاحتفاء برجال الثقافة في مدينة نابلس العريقة، كما هي أنتجت رجال الثقافة، فنلتقي اليوم من أجل افتتاح هذا الديوان بإسم الشاعر الذي غادرنا بشموخه، وشموخ جبل حيدر، غادرنا دون أن يخاف الموت، وهو يواجه مرضه الكبير، غادرنا بوجع انتماءه للوطن، ووجع خذلان الأمة العربية.
وتخلل الافتتاح وصلات شعريةً وغنائيةٍ تعود للشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم، وبعض الأغاني الوطنية الأخرى.
وتأتي هذه الفعالية ضمن فعاليات اللجنة الوطنية لأسبوع إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات والاستقلال في محافظة نابلس.

