افتتاح المؤتمر الفلسطيني الدولي الاول في أريحا
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
اعلن اليوم الجمعة عن افتتاح المؤتمر الفلسطيني الدولي الاول حول "الجراحات التظيرية في فلسطين" في جامعة الاستقلال بأريحا وتحت رعاية الرئيس محمود عباس, وياتي عقد المؤتمر الدولي الاول من نوعه في فلسطين بالتعاون والشراكة بين وزارة الصحة الفلسطينية ونقابة الاطباء الفلسطينية والقنصلية العامة الايطالية ومؤسسة التعاون الايطالي والجمعية الايطالية للتضامن مع الشعوب.
ونقل د.حسين الاعرج رئيس ديوان الرئاسة تحيات الرئيس محمود عباس للحضور وترحيب القيادة والشعب الفلسطيني بالاصدقاء المشاركين من دول صديقة وشقيقة, واضاف في كلمة نيابة عن السيد الرئيس ان الاعتراف الاممي الساحق بفلسطين كدولة مراقب يعكس إدراك العالم والشعور بالمعاناة للشعب الفلسطيني وحقنا بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف, وان هذا القرار الاممي والدعم بدا يترجم على الارض من خلال ردود الافعال واستدعاء سفراء إسرائيل في عدد من الدول لمواجهة الاستيطان, وأضاف الأعرج في الوقت الذي تنظر فيه الدولة الفلسطينية لأريحا والأغوار كمنطقة جذب سياحي واستثمار فان الحكومة الاسرائيلية والسيد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء ينظرون للأغوار كمخزن للسلاح وخطوط امنية وتسعى لاستبدال اشجار النخيل والاراضي الزراعية لتواجد الدبابات والاسلاك الشائكة, معربا عن امله بان يمتلك الجيران الإسرائيليين شجاعة القول نعم للسلام وان نعيش بسلام وفق الاعتراف الاممي الساحق.
وأضاف الأعرج ان هذا الاعتراف يرتب علينا استغلال الطاقات البشرية والكفاءات وادارة الموارد البشرية وان يمد لنا الاصدقاء والاشقاء يد العون وتبادل الخبرات والتجارب وان نبدأ من حيث وصل العلم والتطور.
وقال د.هاني عابدين وزير الصحة ان من المفارقات ان نناقش اخر التطورات ونظريات علوم جراحات المناظير في اقدم مدينة في العالم كما هي المفارقة ان مهبط الديانات السماوية ومنشأ حضارات مدنية موغلة في القدم كانت اخر دولة عضو مراقب بالأمم المتحدة.
وتطرق عابدين الى التطور الذي شهدته جراحات المناظير والتي قللت من حجم المعاناة بعد اجراء العملية والتشوهات والندب التي كانت تتركها العمليات الجراحية التقليدية وتقليل الالتهابات ولها فائدة علاجية واقتصادية, واشاد عابدين بالتعاون مع ايطاليا في هذا المجال وحرص الوزارة على التدريب والتاهيل والاستفادة من خبرات الاشقاء والاصدقاء في مختلف علوم الطب والعلاج, منوها بقيام وزارة الصحة الفلسطينية بايجاد مركز متقدم لجراحة المناظير في مستشفى اريحا التخصصي الحكومي,
واضاف رئيس مجلس امناء جامعة الاستقلال اللواء توفيق الطيراوي ان ترجمة القرار الاممي يتطلب تضافر كل الجهود والعقول للبناء وانه في حضرة العلماء والأطباء لا بد من الفعل والأداء وليس القول. وان الكل الفلسطيني مطلوب من البناء والعمل مثمنا كل جهد ودعم من الاصدقاء والاشقاء.
وبين ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار ان العلاقات الايطالية الفلسطينية كانت على الدوام جيدة مشيدا بدور البرفسور الايطالي ماريو مئنيور والذي نذر جل حياته واوقاته لخدمة الشعب الفلسطيني في مجال الصحة والطب ومنذ سبعينيات القرن الماضي والى الآن, واضاف اننا كشعب فلسطيني نكن الاحترام والتقدير له ولكل جهد شخصي ودولي من الاصدقاء والاشقاء لدعم الشعب الفلسطيني والى وكالة التنمية الايطالية والحكومة والشعب الايطالي في هذا المجال,
وتحدث القنصل الايطالي جان باولو حول دور ايطاليا الداعم للشعب الفلسطيني وعن التعاون القائم بين ايطاليا وفلسطيني وعن المساهمات ايطالية في مجالات مختلفة وعن المجال الطبي واستعداد الجامعات الايطالية للتعاون بهذا المجال,
وتحدث البروفسور ماريو رئيس الجمعية الايطالية للتضامن مع الشعوب, ورئيس رابط الجراحين الايطالية فرانشيسكو كورتشينو, ود.جواد عواد نقيب اطباء فلسطين, ود.اسامة بشتاوي رئيس الجراحين الفلسطينيين عن افاق التعاون في هذا المجال وعن اهمية الجراحة التنظيرية.
ويتواصل المؤتمر حتى التاسع من الشهر الجاري بحضور أطباء من ايطاليا اسبانيا البرتغال وجورجيا وتعذر دخول أطباء من الأردن ومصر بسبب المنع الإسرائيلي, حيث يجري استعراض اخر النظريات والعمليات التي اجريت في مجال الجراحات التنظيرية وتبادل الخبرات في هذا المجال كما تقام على هامش المؤتمر معرض للادوية والعلاجات والأدوات المستخدمة.

