بيت لحم: افتتاح معرض الفنادق الأول في فلسطين 'هوتكس 2009'
رايه نيوز: وفا- انطلقت في بيت لحم، اليوم، فعاليات معرض الفنادق الأول في فلسطين 'هوتكس 2009'، والذي ينظم بمبادرة من جمعية الفنادق العربية، وشركة 'بال اكسبو للمعارض والخدمات'، ومركز التجارة الفلسطيني 'بال تريد'.
وحضر الافتتاح كل من د. خلود دعيبس، وزيرة السياحة والآثار، ود. جواد الناجي، مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية، ومروان الطوباسي، وكيل وزارة السياحة والآثار، وإلياس العرجا، رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق العربية، وكمال أبو خديجة، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، الراعي الذهبي للمعرض، ود. عودة شحادة، رئيس مجلس إدارة 'بال اكسبو'، ورؤساء بلديات بيت لحم، وبيت ساحور، وبيت جالا، إضافة إلى لفيف من الشخصيات وممثلي المؤسسات العامة والخاصة والأهلية.
وينظم المعرض المقرر أن يتواصل ثلاثة أيام في فندق 'بيت لحم'، بمشاركة 30 شركة تعمل في قطاعات مختلفة، تؤمن التوريدات اللازمة للفنادق والمطاعم السياحية والمستشفيات وغيرها.
واعتبرت دعيبس، المعرض مبادرة خلاقة ومبدعة للارتقاء بالقطاع السياحي والفندقي في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت أن المعرض خطوة في الاتجاه الصحيح، لتشجيع أصحاب المنشآت السياحية على إيلاء مزيد من العناية بهذه المنشآت، كي تكون منافسة على الصعيدين المحلي والإقليمي، وأن المعرض فرصة لتعزيز التبادل والتعاون بين القطاعين السياحي والتجاري، مثنية في الوقت ذاته، على الجهات القائمة على 'هوتكس'.
واستذكرت ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أول من أمس، من منع إقامة حفل الافتتاح الخاص بالمعرض في القدس، معتبرة ذلك دليلا على العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمام تطور السياحة في فلسطين.
وأكدت أن الوزارة وكافة هيئات القطاع الخاص ذات الصلة، لن تتوانى عن العمل للنهوض بقطاع السياحة، مشيرة إلى أن خطة الوزارة للعامين 2009-2010، تقوم على تطوير المنتج السياحي، والخدمة المقدمة للسياح.
وتطرقت إلى شروع الوزارة بعدة خطوات لمأسسة العلاقة مع القطاع الخاص، من خلال العمل لإنشاء مجلس تنشيط السياحة.
من جهته، أشاد الناجي بالمعرض، ولفت إلى مساهمة البنك الإسلامي للتنمية وصندوق الأقصى في تمويل إقامته ، لإيمانه بأهمية دعم شتى القطاعات الاقتصادية في فلسطين، لا سيما السياحة.
وأشار إلى أن قطاع السياحة يحظى بمكانة مميزة ضمن الاقتصاد الفلسطيني، ولذا فإن الصناديق العربية، لن تتردد عن دعمه على كافة الصعد.
وندد بالإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال لمنع إقامة حفل افتتاح المعرض في القدس، مبيناً أن اختيار المدينة المقدسة لإقامة الحفل، نابع من أنه يحتفل العام الحالي بالقدس عاصمة للثقافة العربية، فضلا عن أهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية.
وبين أن المعرض بمثابة بداية لسلسلة من الفعاليات التي لا بد من التركيز عليها لدفع قطاع السياحة قدما، مشيرا إلى التطور الذي حققه هذا القطاع خلال الفترة المقبلة، ما دلل عليه بتزايد عدد السياح إلى فلسطين وخاصة بيت لحم، ليصل إلى نحو مليون سائح.
وأكد التزام الصناديق العربية بالتعاون مع الوزارة ومؤسسات القطاع الخاص ذات الصلة، بتوفير شتى أشكال اللازمة لتطوير قطاع السياحة.
بدوره، رأى العرجا، أن المعرض سيساهم في تطوير قطاع السياحة والفندقة في الأراضي الفلسطينية، موضحا أنه يهدف إلى الارتقاء بقطاع السياحة والفندقة، ومبينا أن 'هوتكس' سيتحول إلى تقليد ينظم بشكل دوري كل عام، لتوفير الزخم المطلوب للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وأثنى على دور البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق الأقصى في تمويل المعرض، ودعم الاقتصاد الفلسطيني على مبادرات متنوعة تغطي العديد من المجالات.
وأشار إلى أن الجمعية ستمضي قدما في جهودها من أجل تطوير قطاع السياحة والفندقة في فلسطين، مهما بلغت الصعوبات.
من ناحيته، أكد أبو خديجة أن رعاية المجموعة للمعرض، نابع من التزامها بدعم الاقتصاد الفلسطيني عامة، والسياحة خاصة، باعتبارها أحد أهم روافد اقتصاد الدولة الفلسطينية.
وقال: ارتأينا دعم هذا المعرض، لما نرى فيه من أهمية في دعم هذا القطاع، وإن التزامنا بتعزيز كافة المبادرات المتعلقة بهذا الشأن، لن تتغير عند قدوم 'زين' وتغيير الهوية المؤسسية للاتصالات الفلسطينية إلى 'زين فلسطين'.
وأشاد بالجهات القائمة على المعرض، متمنيا مزيدا من النجاح والتطور لقطاع السياحة والفندقة.
إثر ذلك، تم قص شريط الافتتاح، قبل أن يصار إلى إجراء جولة في أروقة المعرض، الذي سيخصص أول يومين منه لرجال الأعمال، وأصحاب المصالح، وممثلي المؤسسات المعنية، فيما سيفتح أبوابه أمام الجمهور في اليوم الثالث والأخير.
كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية الفنادق العربية ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، وذلك من قبل العرجا، وأبو خديجة.
وذكر العرجا، أن الاتفاقية في غاية الأهمية، لجهة توفير رزمة من الخدمات المتميزة في مجال الاتصالات والانترنت للفنادق، والتي سيستفيد منها السياح.
وبين أن الجمعية تعنى بتطوير واقع الخدمات المقدمة من قبل الفنادق، بما يسهم في تطوير قطاع السياحة في فلسطين.
أما أبو خديجة، فلفت إلى أن الاتفاقية تأتي استجابة للعديد من احتياجات القطاع الفندقي والسياحي، مبينا أنها ستنعكس في توفير خدمات حيوية ومنافسة لهذا القطاع.
وتطرق إلى أن الخدمات التي ستوفر بموجب الاتفاقية، ستسهم في توفير خدمات الانترنت والاتصال بشكل أكثر فعالية وبأسعار معقولة للفنادق، بحيث تستطيع توفيرها بصورة منافسة للسياح.
يشار إلى أن المعرض يجرى بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية وصندوق الأقصى، وبرعاية مجموعة الاتصالات، الراعي الذهبي، وشركة القدس للاستثمار السياحي، وقصر جاسر-انتركونتيننتال بيت لحم، راعيي حفل الافتتاح، وشركة التأمين الوطنية، راعي وثيقة التأمين، و'بال ميديا' الراعي الإعلامي، وراديو 'موال' الراعي الإذاعي.

