الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:19 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:28 PM
العشاء 8:53 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

النفط فوق مستوى 64 دولارا ويترقب بيانات الوقود الامريكية

رايه نيوز: رويترز- صعد النفط يوم الثلاثاء فوق مستوى 64 دولارا للبرميل مدعوما بارتفاع أسواق الاسهم لكنه لا يزال مقيدا بالتوقعات بأن تظهر التقارير المنتظر صدورها بشأن العرض والطلب بالويالات المتحدة ارتفاعا في مخزونات منتجات النفط مرة أخرى.

وبحلول الساعة 0932 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر الخام الامريكي الخفيف في العقود الاجلة ثلاثة سنتات الى 64.01 بينما تراجع سعر خام القياس الاوروبي مزيج برنت ستة سنتات الى 66.38 دولار. وتلت المكاسب الطفيفة المسجلة يوم الثلاثاء ارتفاعا بواقع 69 سنتا في الجلسة السابقة.

وتنتهي العقود الاجلة تسليم اغسطس اب بنهاية جلسة تعاملات يوم الثلاثاء وسيحل محلها عقود سبتمبر ايلول التي تراجعت بدورها 20 سنتا الى 65.09 دولار.

وساعدت التوقعات بقرب حدوث انتعاش اقتصادي على ارتفاع النفط الى أعلى مستوياته عند 73 دولارا للبرميل بنهاية يونيو حزيران لكن المخاوف من أن تكون هذه التوقعات مبالغا فيها دفعت بالاسعار مرة أخرى الى مستويات أقل من 60 دولارا الاسبوع الماضي.

وانقسم المحللون بشأن ما اذا كانت المكاسب المدفوعة بما وصفوه بانه "عوامل خارجية" ستكون قابلة للاستمرار في سوق تشهد في الاساس زيادة في المعروض.

وقال توني نونان مدير قسم ادارة المخاطر بمؤسسة ميتسوبيشي في طوكيو "السوق تتأرجح وفقا لتصور الناس للاقتصاد الامريكي. انهم لا يعلمون بالفعل ان كان الانتعاش قابلا للاستمرار ويجرون تعاملاتهم على أساس البيانات المتاحة التي تنم عن التوقعات المستقبلية."

وأضاف "لكن العوامل الاساسية قصيرة الاجل لا تبدو قوية لان المخزونات لا تزال مرتفعة ولهذا سنبقى في نطاق يترواح من 60 الى 70 دولارا لفترة."

وارتفع مؤشر ام.اس.سي.اي لاسواق الاسهم العالمية الرئيسية 0.5 بالمئة الى مستويات قاربت ذروته المسجلة في يونيو حزيران والتي كانت الاعلى منذ أكتوبر تشرين الاول الماضي.

وقال أوليفييه جاكوب من بتروماتريكس "مادامت الاسهم تسجل مكاسب بناء على الاعتقاد بأن الاسوأ قد مضى فان ذلك يعني أيضا ارتفاع ثقة المستهلكين وزيادة الدخل من خلال تحسن الاسهم الامر الذي سيؤثر في نهاية المطاف على الطلب."

Loading...