الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:35 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:19 PM
العشاء 8:40 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

عنبتاوي "نسبة ربح تصل الى 100% وفلسطين ستصدر الزيت في المستقبل، ودعوة الى الشباب لاخذ زمام المبادرة والاستثمار في الارض"

رام الله - خاص (شبكة راية الإعلامية)

تحرير: يارا زيادة

تعتبر شجرة الزيتون في فلسطين رمزا وطنيا يرمز لكل ما هو ثابت على هذه الأرض، بل واستطاعت أن تأخذ قدسيتها بسهولة، وتؤمّن هذه الشجرة هرم الأمان الغذائي فلسطينيا من زيت وزيتون، فكيف نستطيع المحافظة عليها والاعتناء بها؟ وكيف نستطيع أن نزيد من انتاج هذه الشجرة بأقل التكاليف وبمثالية عالية؟
خصص برنامج تسعون دقيقة في الاقتصاد والذي يبث عبر اثير راية اف ام كل يوم سبت الحديث عن هذا الموضوع وكشف ضيوفه أسرار بسيطة بتكلفة قليلة جدا تضاعف انتاج زيت الزيتون، حتى تتمكن فلسطين من دخول السوق التنافسية العالمي.
رئيس مجلس ادارة مجموعة عنبتاوي المهندس زياد عنبتاوي أوضح أنه وبالرغم من غياب العناية والاهتمام الذي عاناه قطاع زيت الزيتون في مرحلة ما بعد الاحتلال، حيث توجه معظم الشباب الفلسطيني الى سوق العمل خاصة داخل اسرائيل، الا انه يمكن تفادي هذا الاهمال بوضع خطة استراتيجية تكون مقرونة بخطة عمل وجدول زمني، ويجب أن لا تقتصر على الدراسة التشخيصية فقط، كما جاء في خطة وزارة الزراعة، حيث كانت هذه الدراسة لا تحتوي على الدراسة الكمية للزيت، دون التطرق الى معايير الخصائص الحسية للزيت.
واستنادا لما قال مدير قسم التطوير في نفس المجموعة المهندس علي غانم أنه يجب ان يتم تشخيص جودة زيت الزيتون ليس فقط من حيث الحموضة بل وأيضا من حيث الخصائص الحسية للزيت كاللون والطعم والرائحة لكي نقدر ان نعطي زيت الزيتون صفة الزيت البكر الفاخر.
وبرأي ضيوف البرنامج، عانت شجرة الزيتون من اهمال كبير جدا وذلك في فترة ما بعد الاحتلال، حيث كان انتاج الزيت قبل 40 عاما بنفس كمية الانتاج في الوقت الحالي ولكن بنصف عدد الأشجار اليوم، وان دل هذا الامر على شيء فانه يدل على غزارة انتاج الشجرة الواحدة لزيت الزيتون وذلك بفعل العناية والاهتمام الذي كان المزارع الفلسطيني يعطيه لهذه الشجرة، ولكن فترة الثمانينات توجه معظم الشباب الفلسطيني الى قطاع العمل وخصوصي داخل اسرائيل، حيث قل الاهتمام بهذه الشجرة وللاسف تراجع خط الانتاج الى النصف تقريبا.
يضيف المهندس غانم "أنه لا يمكننا لوم المزارع بشكل كامل فهو غالباً يفتقر الى الوعي وغير مدرك لمعايير الجودة والتي من شأنها ان تزيد من انتاج كمية الزيت، فخطوات العناية التقليدية للشجرة والأرض موجودة مثل الحرث والقطاف والتقليم، ولكن بخطوات بسيطة مثل عصر الزيتون مباشرة بعد القطاف، يستطيع المزارع ان يزيد من كمية انتاجه للزيت بعيدا عن مشاريع الحكومة ووزارة الزراعة."
وبسبب الفهم الخاطئ من الشباب ان الشجرة مشروع غير مجدي اقتصاديا، ضعف خط الانتاج بشكل كبير، فإننا: يقول المهندس عنبتاوي "ندعو المزارع بالنهوض بهذه الشجرة وعدم انتظار مشاريع خارجية فهذه المشاريع ليس من شأنها ان تنهض بأرضك وشجرتك، بل جاءت لكي تدعم نهوضك، واننا ندعو الشباب ان يستثمروا في هذه الشجرة، حيث وبكل سهولة نسبة الربح من هذه الشجرة يصل الى 100%"
المهندس فارس الجابي رئيس المركز الفلسطيني للابحاث والتنمية الزراعية يعقب " فعلا شجرة الزيتون تعاني من اهمال شديد من قبل المزارعين، ومن هنا فاني أقول ان شجرة الزيتون تمثل اقتصاد بل وطن كامل، حيث معظم اراضينا لا يصلح فيها الزراعة الا لشجرة الزيتون، وندعو الجميع الى تخصيص مساحات اراضي لزراعة اشجار الزيتون ولكن دون الحاق الضرر بمحاصيل اخرى مثل القمح والشعير والحمضيات، بل بزراعة اراضي بور باشجار الزيتون."
ويضيف المهندس فارس " بتقنيات بسيطة جدا يمكن ان نزيد من انتاج زيت الزيتون وذلك عن طريق زيادة الري لهذه الاشجار و باستخدام اسمدة عضوية، كما يحدث في مناطق الخليل ومناطق شمال الضفة الغربية، حيث زاد معدل انتاج الزيت في هذه المناطق الى الضغف، وقد استغلوا الابار لري هذه الاشجار، واننا نشدد على النهوض بهذه الشجرة لكي يدخل انتاجنا سوق التنافس العالمي، حيث وللأسف لا يوجد اي عملية تصدير تجارية من فلسطين لزيت الزيتون، وهناك مفهوم خاطئ عن مفهوم التصدير حيث ما يصدّر من زيت خارج فلسطين هو تصدير استهلاك ذاتي ولا يزيد عن 500 طن للاسف، ومع ذلك الجدير بالذكر ان زيت الزيتون يمتاز بأنه يملك أكثر نسبة مضادة للاكسدة في العالم كله."
ويدعو ضيوف البرنامج المزارعين والشباب عدم احتكار افكارهم لأفكار قديمة ومحدودة، والنهوض بافكار جديدة من شأنها التقدم بهذه الزراعة، على الأقل العمل على زيادة كمية انتاجنا لمنع اسواق زيت زيتون اخرى من الدخول الى السوق الفلسطيني، ومن ثم باستطاعة المزارع أن يصدر الى الخارج والى الجاليات الفلسطينية والعربية ايضا.
وبالحديث عن أسعار زيت الزيتون أجمع ضيوف البرنامج " أنه مقارنة بنوعية هذا الزيت يبقى السعر مرتفعا، حيث واجه السوق الفلسطيني تهريب لحب الزيتون من خارج فلسطين وذلك لأن سعر الزيت جذاب للأسواق الخارجية، الحل الوحيد هو ان يتم تخفيض تكلفة الانتاج لتخفيض هذا السعر . ويضيف المهندس زياد "انه وباسم كل القطاع الخاص الزراعي على جاهزية كاملة لمساعدة المزارعين لكي نحصل على انتاج اكبر بتكلفة أقل، وللإرتقاء بزيت فلسطين في العالم".

تسعون دقيقة في الاقتصاد - السبت من كل اسبوع ما بيث الساعة الحادية عشرة والثانية عشرة والنصف
وعلى اثير راية اف ام. اعداد وتقديم طلعت علــــــــــــوي.

 

 

Loading...