الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:34 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:20 PM
العشاء 8:41 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

'أكسوس الألمانية لتكنولوجيا المعلومات' تدشن فرعها الأول في فلسطين

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

افتتحت شركة 'أكسوس الألمانية لتكنولوجيا المعلومات'، اليوم الاثنين، خلال حفل جرى برام الله، فرعها الأول في الشرق الأوسط في فلسطين، بحضور رئيس الوزراء سلام فياض.
وعبر رئيس الوزراء عن دعمه الكامل لتدشين فرع شركة اكسوس الألمانية لتكنولوجيا المعلومات في رام الله، قائلا: 'قطاع تكنولوجيا المعلومات فيه الكثير من الإبداع والروح الجماعية، وأثبت أنه صامد بدرجة مميزة في فلسطين، رغم الصعوبات والعراقيل وتعقد الأمور التي نواجهها، ونجح أكثر من باقي القطاعات الأخرى، ونتطلع إلى المزيد من مثل هذه الأنشطة'.
وأشار إلى أهمية الاستمرار في بناء اقتصاد فلسطيني أكثر استدامة وتوازنا، من خلال خلق مزيد من فرص العمل في السوق الفلسطينية، خاصة في قطاع حيوي مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي أثبت على مر السنوات قدرته على الصمود رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأكد أن المستثمرين الأجانب أظهروا رغبة قوية في الاستثمار تحت الاحتلال، والفلسطينيين يعملون على حث مزيد من المستثمرين الأجانب للاستثمار في فلسطين، 'خاصة المستثمرين الألمان الذين ساعدوا الفلسطينيين كثيرا ووقفوا إلى جانبهم في أحلك الظروف'.
وشكر رئيس الوزراء ألمانيا على الثقة في اقتصاد فلسطين، وقال: 'أتطلع قدما إلى شراكات جديدة ناجحة مع الألمان الذين هم شركاء في بناء الدولة، وليس على أساس أناه دولة مانحة فقط، بل علاقة شراكة لإقامة علاقة على أساس الأعمال والاقتصاد'.
وأوضح ممثل ألمانيا لدى السلطة الوطنية غوتس ليجينثال أن شركة أكسوس هي شركة متوسطة الحجم في ألمانيا ومعروفة بأنها شركة ناجحة، والاقتصاد الألماني مبني على شركات من هذا النوع وخاصة أن هذه الشركات تنمو بشكل عالمي'.
وأضاف 'افتتاح فرع الشركة من مصلحة ألمانيا وفلسطين في الوقت نفسه، حيث يشكل ذلك فرصة لبناء اقتصاد البلدين'، مشيدا بالكفاءات والخبرات الفلسطينية في تكنولوجيا المعلومات.
وشدد ليجينثال على أن مثل هذه الشراكة الألمانية الفلسطينية من شأنها أن تبني علاقات مستدامة ما بين ألمانيا وفلسطين، وخاصة أنها ستوفر فرص عمل في السوق الفلسطيني، وستقدم خدمات ذات جودة عالية للزبائن الفلسطينيين.
من جهته، قال مستشار الرئيس محمود عباس في شؤون تكنولوجيا المعلومات، صبري صيدم 'كفلسطينيين علينا أن ندفع باتجاه حصولنا على استقلالنا من خلال المشاريع الاقتصادية والشراكات مع دول العالم المختلفة'.
وأمل صيدم أن تحذو مزيدا من الشركات الألمانية حذو شركة اكسوس، من خلال الاستثمار في السوق الفلسطيني وخلق مزيد من فرص العمل.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة أكسوس الألمانية التي يقع مقرها في مدينة شتوتغارت الألمانية، فرانك ميلور، 'نؤمن بالاقتصاد الفلسطيني رغم الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة وكذلك بالكفاءات الفلسطينية وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات'.
وشدد على أن ارتفاع نسبة التعليم في فلسطين، وتفاعل الفلسطينيين المتواصل مع العالم والعدد الكبير من الخريجين في مجال تكنولوجيا المعلومات إضافة إلى الروح الايجابية والودية في التعامل مع الزبائن، تجعل من فلسطين مكانا مغريا للاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وقالت المدير التنفيذي للشركة في فلسطين تمارا عورتاني المصري، إن الشركة هي الأولى في مجال تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط، وتهدف إلى تقديم تقنية أمن المعلومات، والبرمجة، وتوفير البيئة التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتوفير فرص عمل للشباب في فلسطين بحوالي 50 إلى 100 شاب خلال السنوات الخمسة القادمة لتشغيلهم في فلسطين.
وأوضحت أن فكرة المشروع تقوم على أساس أن يقدم العاملون في الشركة في فلسطين الخدمة لزبائنهم في ألمانيا بجودة كبيرة وهي المرحلة الأولى، أما المرحلة الثانية فهي تنطلق اليوم من خلال خدمة السوق الفلسطيني مباشرة عبر مقرها في مدينة فلسطين.
وستعمل الشركة من خلال فرعها في مدينة رام الله على توفير خدمات لزبائنها الفلسطينيين والألمان على حد سواء، بالاستفادة من الخبرات الألمانية في تكنولوجيا المعلومات وجودة الخدمات التي تتميز بها الشركة ودمجها مع الخبرات الفلسطينية التي تتمتع بروح الإبداع والريادة والإصرار من أجل إضافة طابعا مهنيا مميزا في التعامل مع الزبائن.
وتسعى الشركة إلى تقديم أفضل الحلول وأجودها باللغة العربية إلى زبائن فلسطينيين في مجال أمن أنظمة تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية لأنظمة المعلومات، وإعداد وتطوير برامج حاسوب متخصصة.
كما تسعى إلى الاستثمار المادي في السوق الفلسطينية وتدريب الكوادر، والعمل على نشر الوعي في فلسطين وخاصة بين الموظفين الإداريين فيما يتعلق بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا والممارسات المثلى المتعارف عليها في هذا القطاع.

المصدر: وفا

Loading...