الرئيس: سنعيد دراسة اتفاقية باريس الاقتصادية، والأرزمة المالية قائمة
أكد الرئيس محمود عباس أن الازمة المالية قائمة ولم تنته، ولكن السلطة الوطنية تحاول بكل الوسائل ان تتمكن من تلبية ابواب الميزانية من الاولى فالاولى، أي ان الراتب اهم من تسديد الديون وهكذا.
وكشف الرئيس في حديث مع الوفد الاعلامي المرافق له ان السلطة تعمل على تغيير آفاق العمل الاقتصادي والصناعي والزراعي في السلطة، لانه يريد مشاريع انتاجية زراعية واقتصادية وصناعية، مؤكدا أن القيادة ستطالب بسرعة فتح اتفاقية باريس من جديد لتعديلها واعادة دراسة هذه الاتفاقية التي باتت تمنع عنا القدرة على الانتاج واستغلال الأرض الفلسطينية وتطوير صناعاتنا.
وأشار الرئيس إلى أن فتح اتفاقية باريس سيكون لازالة العقبات وفك القيود من اجل ان ينهض الاقتصاد الفلسطيني، إضافة إلى التخلص تدريجيا من المساعدات والتركيز اكثر على الانتاج.
هذا وفور عودة الرئيس إلى أرض الوطن سوف يترأس اجتماعات للجنة المركزية واللجنة التنفيذية لبحث التطورات والمبادرات الأخيرة.

