لبنان يستعد لموسم سياحي مزدهر
راية نيوز: مع دخول فصل الصيف تستعد المنتجعات السياحية اللبنانية لاستقبال السائحين وتفتح أماكن الجذب السياحي في البلاد أبوابها.
ويأمل لبنان أن يشهد قطاع السياحة فيه انتعاشا أكبر هذا العام وسط الصراعات التي اندلعت في دول أخرى بالمنطقة مما يعني تدفق السائحين على لبنان المستقر سياسيا والمطل على البحر المتوسط.
وقال موظف في مطعم يدعى وليد زيدان، في الوقت الحاضر هناك اقبال سياحي، بديل حجوزات الفنادق والمطاعم التي ترتفع تدريجيا، مع وصول السياح من الخليج.
وأسفرت احتجاجات شعبية بدول أخرى في المنطقة عن أعمال عنف مثلما حدث في ليبيا واليمن وسورية المجاورة للبنان وخرجت مظاهرات تطالب بالديمقراطية في دول أخرى. ومع تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان يريد اللبنانيون أن يظهروا أنهم من أكثر دول المنطقة أمنا واستقرارا بهدف تشجيع الاقبال السياحي.
ويشعر بعض اللبنانيين بالقلق من أن يمتد التوتر في سوريا الى لبنان لكن اخرين يأملون أن يزور لبنان السائحون الذين كانوا يزورون سوريا في الصيف.
وقالت لبنانية تدعى سارة أبو ضرغم في منتجع عاليه اللبناني المطل على البحر "أول شيء الطقس يشجع على السياحة كثير وعندنا لبنان محضر /مستعد/ ليستقبل سواح كثير خصوصا هلا بعد الحرب بسوريا هيده /هؤلاء/ السواح يلي كانوا يروحوا على سوريا كثير هلا بيجوا لعندنا."
واتفق معها في الرأي عازف العود عصمت المصري الذي قال "هلا بالنسبة للبنان هو المقر الوحيد تقريبا في أمان. باعتقد الكل راح ييجي يستمتع بالصيف الجميل والمناظر الحلوة الخلابة."
وزار لبنان زهاء 2ر2 مليون سائح في عام 2010 منهم نحو 40 في المئة من دول خليجية.
وتقول وزارة السياحة اللبنانية ان قطاع السياحة يساهم بنسبة 25 في المئة في الناتج المحلي الاجمالي للبلاد.
ويأمل لبنان أن يشهد قطاع السياحة فيه انتعاشا أكبر هذا العام وسط الصراعات التي اندلعت في دول أخرى بالمنطقة مما يعني تدفق السائحين على لبنان المستقر سياسيا والمطل على البحر المتوسط.
وقال موظف في مطعم يدعى وليد زيدان، في الوقت الحاضر هناك اقبال سياحي، بديل حجوزات الفنادق والمطاعم التي ترتفع تدريجيا، مع وصول السياح من الخليج.
وأسفرت احتجاجات شعبية بدول أخرى في المنطقة عن أعمال عنف مثلما حدث في ليبيا واليمن وسورية المجاورة للبنان وخرجت مظاهرات تطالب بالديمقراطية في دول أخرى. ومع تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان يريد اللبنانيون أن يظهروا أنهم من أكثر دول المنطقة أمنا واستقرارا بهدف تشجيع الاقبال السياحي.
ويشعر بعض اللبنانيين بالقلق من أن يمتد التوتر في سوريا الى لبنان لكن اخرين يأملون أن يزور لبنان السائحون الذين كانوا يزورون سوريا في الصيف.
وقالت لبنانية تدعى سارة أبو ضرغم في منتجع عاليه اللبناني المطل على البحر "أول شيء الطقس يشجع على السياحة كثير وعندنا لبنان محضر /مستعد/ ليستقبل سواح كثير خصوصا هلا بعد الحرب بسوريا هيده /هؤلاء/ السواح يلي كانوا يروحوا على سوريا كثير هلا بيجوا لعندنا."
واتفق معها في الرأي عازف العود عصمت المصري الذي قال "هلا بالنسبة للبنان هو المقر الوحيد تقريبا في أمان. باعتقد الكل راح ييجي يستمتع بالصيف الجميل والمناظر الحلوة الخلابة."
وزار لبنان زهاء 2ر2 مليون سائح في عام 2010 منهم نحو 40 في المئة من دول خليجية.
وتقول وزارة السياحة اللبنانية ان قطاع السياحة يساهم بنسبة 25 في المئة في الناتج المحلي الاجمالي للبلاد.

