تجار لبنان يعلنون الحداد على الاقتصاد
راية نيوز: الواقع المذري الذي وصل إليه الإقتصاد اللبناني، بفعل استمرار الأزمة السياسية، وعدم التمكن لغاية اليوم من تشكيل حكومة، دفعت الهيئات والفعاليات الاقتصادية، إلى إعلان الحداد على روح الإقتصاد اللبناني، علّ وعسى أن ينظر السياسيين إلى الحال الذي وصل إليه الوضع الإقتصادي.
وتحضيراً ليوم الحداد الوطني عقدت الفعاليات التجارية لقاء طارىء موسّع برئاسة رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس أفضى الى تأليف لجنة من المجتمعين لمتابعة القرارات الصادرة عن اللقاء، على ان تبقي اللجنة اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة كل جديد، وقرر القطاع التجاري التحضير ليوم حداد يكون وقفة ضمير مع الوطن والمواطن، تقفل فيه المؤسسات التجارية في جميع الأراضي اللبنانية، وتتوقّف عن العمل سلمياً كخطوة أولى تتبعها خطوات تصعيدية أخرى.
وعن ما هية الخطوات التصعيدية كشف مصدر لـ "الخيمة" أنّ بعض المشاركين اقترحوا النزول الى الشارع كتعبير هو الأول من نوعه إذ لم يسبق للفعاليات الاقتصادية أو أرباب العمل النزول الى الشارع للإعتراض غير ان الاقتراح جوبه بالرفض في المرحلة الراهنة "اذ ان الفاعليات الاقتصادية لم ولن تطلب اكثر من هدوء سياسي وامني وتأمين ظروف تكفل التطور الاقتصادي وتوقف مسلسل الافلاسات" ولم يستبعد المصدر اللجوء الى الشارع في المراحل المقبلة كـ"خيار أخير" في حال لم يأت يوم الحداد بالنتيجة المطلوبة واصفاً الوضع القائم بـ"الاسوأ على الاطلاق رغم كل ما شهدناه من تأزم سياسي وازمات سابقة".
وبالعودة الى النداء الذي أطلقه شماس تحت عنوان "يا أصحاب الشأن العام، التاجر ينزف والإقتصاد يتدهور"، باسم الجمعيات واللجان والنقابات التجارية لحث المسؤولين على العودة إلى ضمائرهم والشروع فوراً إلى تحريك عجلة المؤسسات الدستورية وأخذ البلاد إلى برّ الأمان وإنعاش الإقتصاد الوطني وتثبيت الأمن والإستقرار، شارك في اللقاء الذي بحث في التداعيات الخطيرة للأزمة السياسية والفراغ الحكومي على الوضع الإقتصادي العام والقطاع التجاري بشكل خاص، رؤساء الجمعيات ولجان الأسواق والنقابات التجارية في مختلف المناطق اللبنانية.
وجاء في النداء الآتي: "أيها المسؤولون الى أين أنتم ذاهبون؟ والى أي مهالكَ تجرّون الإقتصاد اللبناني؟ أفلا تدرون أن النشاط التجاري قد أصابته نكسات متتالية، فتراجع بنسبة 30 % في مختلف قطاعاتـِه، لا سيـّما في الآونة الأخيرة، بينما الأعباء تتعاظم والديون تتراكم• وهلآّ أنتم واعون أن الآتى أعظم ؟ من تعثــّراتٍ وإقفالاتٍ وإفلاسات، الى إضطرابٍ إجتماعي - بطالةً وهجرةً وعَوَزاً؟ نـُطلق صَرختـَنا المُدوّية هذه لنـُحرّكَ ضمائرَكم السـّاهية، بعد أن ضاق صدرُنا واستنفذنا كلَ الوسائل المتاحة لدينا• فإن أنتم نسيتم أو تناسـَيتم، فنذكـّرُكم بأننا نبقى حجرَ الزاوية في الإقتصادِ الوطني، وصمـّامَ الأمان للتماسكِ الإجتماعي اللبناني• فللتجارةِ موقعُ الصدارة: إن من حيثُ الإسهام في الناتجِ القائم، ومن حيثُ تسديد الضرائب للخزينة، وتشغيلِ القوى العاملة، فتعزيزِ كيان الطبقة الوسطى• فإن هوَينا، هوى الهيكلُ على رؤوسِ الجميع، وإن نهضنا نهض لبنان بأسرِه• لذا، فنحن نـُطالبكم بصحوةِ ضمير، ونصرُّ على تحمـّلـِكم مسؤولياتِكم التاريخية في هذه اللحظة المحوريةِ بالذات• وذلك، بتشكيل حكومةٍ جامعةٍ فاعلة، تُعلن حالة الطوارىء الإقتصادية الإجتماعية، وتباشر بإتـّخاذِ التدابيرِ العاجلة لوقفِ النزف، وإمتصاصِ تفاعلاتِ واقعِنا المهترىء".
وطالب شماس باسم المجتمعين "بتفعيل حكومة تصريفِ الأعمال، بوزاراتـِها كافةً، وتنشيط العمل البرلماني، تسييراً لشؤون الناس ? وما أكثرَها، وملء الفراغات الوظيفية، والتصدّي للإستحقاقات الداهمة، كي لا نقع َ في المحظور تجارة ً وإقتصادا ً ومُجتمعا". وقال: "إننا، بما نُمثـّل من هيئات تجارية وإقتصادية شرعية، نضع إمكاناتـِنا وطاقاتـِنا وقدراتِنا بتصرّف الدولةِ والخيرِ العام• أيها المسؤولون، إننا روّاد حضارةٍ عريقة، وأهل شرائع، وتاريخٍ تجاريٍ مُشَرّف• أيها المسؤولون، أيها السياسيون: الوضع لم يعد يُحتمل••• ومن له أذنان فليسمع".
بناءً عليه، قرّر القطاع التجاري في لبنان التحضير ليوم حداد يكون وقفة ضمير مع الوطن والمواطن، تقفل فيه المؤسسات التجارية في جميع الأراضي اللبنانية، وتتوقّف عن العمل سلمياً، كخطوة أولى تتبعها خطوات تصعيدية وحتى ذلك اليوم، تبقى إجتماعات القطاع التجاري مفتوحة لمواكبة التطورات.
وتحضيراً ليوم الحداد الوطني عقدت الفعاليات التجارية لقاء طارىء موسّع برئاسة رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس أفضى الى تأليف لجنة من المجتمعين لمتابعة القرارات الصادرة عن اللقاء، على ان تبقي اللجنة اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة كل جديد، وقرر القطاع التجاري التحضير ليوم حداد يكون وقفة ضمير مع الوطن والمواطن، تقفل فيه المؤسسات التجارية في جميع الأراضي اللبنانية، وتتوقّف عن العمل سلمياً كخطوة أولى تتبعها خطوات تصعيدية أخرى.
وعن ما هية الخطوات التصعيدية كشف مصدر لـ "الخيمة" أنّ بعض المشاركين اقترحوا النزول الى الشارع كتعبير هو الأول من نوعه إذ لم يسبق للفعاليات الاقتصادية أو أرباب العمل النزول الى الشارع للإعتراض غير ان الاقتراح جوبه بالرفض في المرحلة الراهنة "اذ ان الفاعليات الاقتصادية لم ولن تطلب اكثر من هدوء سياسي وامني وتأمين ظروف تكفل التطور الاقتصادي وتوقف مسلسل الافلاسات" ولم يستبعد المصدر اللجوء الى الشارع في المراحل المقبلة كـ"خيار أخير" في حال لم يأت يوم الحداد بالنتيجة المطلوبة واصفاً الوضع القائم بـ"الاسوأ على الاطلاق رغم كل ما شهدناه من تأزم سياسي وازمات سابقة".
وبالعودة الى النداء الذي أطلقه شماس تحت عنوان "يا أصحاب الشأن العام، التاجر ينزف والإقتصاد يتدهور"، باسم الجمعيات واللجان والنقابات التجارية لحث المسؤولين على العودة إلى ضمائرهم والشروع فوراً إلى تحريك عجلة المؤسسات الدستورية وأخذ البلاد إلى برّ الأمان وإنعاش الإقتصاد الوطني وتثبيت الأمن والإستقرار، شارك في اللقاء الذي بحث في التداعيات الخطيرة للأزمة السياسية والفراغ الحكومي على الوضع الإقتصادي العام والقطاع التجاري بشكل خاص، رؤساء الجمعيات ولجان الأسواق والنقابات التجارية في مختلف المناطق اللبنانية.
وجاء في النداء الآتي: "أيها المسؤولون الى أين أنتم ذاهبون؟ والى أي مهالكَ تجرّون الإقتصاد اللبناني؟ أفلا تدرون أن النشاط التجاري قد أصابته نكسات متتالية، فتراجع بنسبة 30 % في مختلف قطاعاتـِه، لا سيـّما في الآونة الأخيرة، بينما الأعباء تتعاظم والديون تتراكم• وهلآّ أنتم واعون أن الآتى أعظم ؟ من تعثــّراتٍ وإقفالاتٍ وإفلاسات، الى إضطرابٍ إجتماعي - بطالةً وهجرةً وعَوَزاً؟ نـُطلق صَرختـَنا المُدوّية هذه لنـُحرّكَ ضمائرَكم السـّاهية، بعد أن ضاق صدرُنا واستنفذنا كلَ الوسائل المتاحة لدينا• فإن أنتم نسيتم أو تناسـَيتم، فنذكـّرُكم بأننا نبقى حجرَ الزاوية في الإقتصادِ الوطني، وصمـّامَ الأمان للتماسكِ الإجتماعي اللبناني• فللتجارةِ موقعُ الصدارة: إن من حيثُ الإسهام في الناتجِ القائم، ومن حيثُ تسديد الضرائب للخزينة، وتشغيلِ القوى العاملة، فتعزيزِ كيان الطبقة الوسطى• فإن هوَينا، هوى الهيكلُ على رؤوسِ الجميع، وإن نهضنا نهض لبنان بأسرِه• لذا، فنحن نـُطالبكم بصحوةِ ضمير، ونصرُّ على تحمـّلـِكم مسؤولياتِكم التاريخية في هذه اللحظة المحوريةِ بالذات• وذلك، بتشكيل حكومةٍ جامعةٍ فاعلة، تُعلن حالة الطوارىء الإقتصادية الإجتماعية، وتباشر بإتـّخاذِ التدابيرِ العاجلة لوقفِ النزف، وإمتصاصِ تفاعلاتِ واقعِنا المهترىء".
وطالب شماس باسم المجتمعين "بتفعيل حكومة تصريفِ الأعمال، بوزاراتـِها كافةً، وتنشيط العمل البرلماني، تسييراً لشؤون الناس ? وما أكثرَها، وملء الفراغات الوظيفية، والتصدّي للإستحقاقات الداهمة، كي لا نقع َ في المحظور تجارة ً وإقتصادا ً ومُجتمعا". وقال: "إننا، بما نُمثـّل من هيئات تجارية وإقتصادية شرعية، نضع إمكاناتـِنا وطاقاتـِنا وقدراتِنا بتصرّف الدولةِ والخيرِ العام• أيها المسؤولون، إننا روّاد حضارةٍ عريقة، وأهل شرائع، وتاريخٍ تجاريٍ مُشَرّف• أيها المسؤولون، أيها السياسيون: الوضع لم يعد يُحتمل••• ومن له أذنان فليسمع".
بناءً عليه، قرّر القطاع التجاري في لبنان التحضير ليوم حداد يكون وقفة ضمير مع الوطن والمواطن، تقفل فيه المؤسسات التجارية في جميع الأراضي اللبنانية، وتتوقّف عن العمل سلمياً، كخطوة أولى تتبعها خطوات تصعيدية وحتى ذلك اليوم، تبقى إجتماعات القطاع التجاري مفتوحة لمواكبة التطورات.

