600 ألف شيقل إيرادات مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة خلال شهرين
راية نيوز:أعلنت مديرية الـمعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الأربعاء، أن حجم إيرادات المديرية خلال الشهر الجاري والمنصرم بلغت نحو 600 ألف شيقل، وكمية الذهب الواردة للـمديرية للفحص والدمغ، خلال نفس الفترة، بلغت 440 كيلو غراما.
وبين تقرير أصدرته المديرية، أن طواقم الرقابة والتفتيش في المديرية نفذت في نفس الفترة 42 جولة تفتيشية، تم خلالها زيارة 186 محلا، وأصدرت 11 رخصة للتجار والصاغة.
وأوضح التقرير أن المديرية تقوم بتنفيذ سياستها، حسب الدور الـمكلفة به من خلال فروعها في غزة ورام الله والخليل ونابلس، وتبذل جهودا كبيرة من أجل الحفاظ على الـموجودات الوطنية من الـمعادن، وفي هذا الإطار تعكف المديرية على توفير أجهزة الفحص بالليزر والتي من خلالها سيتم فحص المعادن الثمينة بطريقة حديثة وسريعة دون استعمال المختبر وطريقة التحليل بالنار، وتوفير أجهزة فحص الفضة والتي من خلالها سيتم الشروع بدمغ الفضة في فلسطين، إضافة إلى العمل على تنفيذ برنامج محوسب للمديرية يتعلق بنظم المعلومات الإدارية (MIS) بالتعاون مـع دائرة نظم المعلومات في الوزارة من خلال مشروع تطوير المؤسسات المالية (MFI project ) الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأضاف التقرير أن المديرية على تنفيذ مشروع مبنى مستقل لها في مدينة رام الله، مؤكدا أنه تم تخصيص قطعة أرض في منطقة الطيرة لهذا الغرض، إضافة إلى التنسيق مع مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية للإعداد لنظام الجودة الخاص بالمختبرات ISO 17025، والسعي من خلال ذلك للحصول على العضوية في المؤسسة العالمية لمكاتب فحص الذهب (IAAO).
وأشار إلى أن المديرية مع معهد بحوث دمغ المعادن الثمينة الأميركي على إدراج الدمغة الفلسطينية بالطبعة الثانية للموسوعة العالمية لدمغ المعادن، والتنسيق مع الاتحاد الفلسطيني للمعادن الثمينة وحماية المستهلك بالوزارة لاستصدار فواتير موحدة وشاملة لمحلات بيع الذهب والمجوهرات، والإعداد لوسم المصوغــات الواردة من المصانــع والمشاغل بالعلامات المميــزة (الشعارات) الخاصة بالصاغة والمعتمدة لدى المديرية.
وأهابت المديرية بالمواطنين، وخاصة في موسم الصيف والأعراس، التأكد من دمغ الذهب بالدمغة الفلسطينية، والحصول على فاتورة مفصلة توضح الصنف والعيار والوزن والسعر وسعر الأونصة في ذلك اليوم، وأنه في حال مواجهة أية مشاكل فعليهم التوجه إلى دوائرها في كل من رام الله والخليل ونابلس، منوهة كذلك للصناع والتجار بأن دورة ترخيص مزاولة الحرف قد بدأت بـــ21/4/2011 وتستمر حتى 20/4/2013.
وبين تقرير أصدرته المديرية، أن طواقم الرقابة والتفتيش في المديرية نفذت في نفس الفترة 42 جولة تفتيشية، تم خلالها زيارة 186 محلا، وأصدرت 11 رخصة للتجار والصاغة.
وأوضح التقرير أن المديرية تقوم بتنفيذ سياستها، حسب الدور الـمكلفة به من خلال فروعها في غزة ورام الله والخليل ونابلس، وتبذل جهودا كبيرة من أجل الحفاظ على الـموجودات الوطنية من الـمعادن، وفي هذا الإطار تعكف المديرية على توفير أجهزة الفحص بالليزر والتي من خلالها سيتم فحص المعادن الثمينة بطريقة حديثة وسريعة دون استعمال المختبر وطريقة التحليل بالنار، وتوفير أجهزة فحص الفضة والتي من خلالها سيتم الشروع بدمغ الفضة في فلسطين، إضافة إلى العمل على تنفيذ برنامج محوسب للمديرية يتعلق بنظم المعلومات الإدارية (MIS) بالتعاون مـع دائرة نظم المعلومات في الوزارة من خلال مشروع تطوير المؤسسات المالية (MFI project ) الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأضاف التقرير أن المديرية على تنفيذ مشروع مبنى مستقل لها في مدينة رام الله، مؤكدا أنه تم تخصيص قطعة أرض في منطقة الطيرة لهذا الغرض، إضافة إلى التنسيق مع مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية للإعداد لنظام الجودة الخاص بالمختبرات ISO 17025، والسعي من خلال ذلك للحصول على العضوية في المؤسسة العالمية لمكاتب فحص الذهب (IAAO).
وأشار إلى أن المديرية مع معهد بحوث دمغ المعادن الثمينة الأميركي على إدراج الدمغة الفلسطينية بالطبعة الثانية للموسوعة العالمية لدمغ المعادن، والتنسيق مع الاتحاد الفلسطيني للمعادن الثمينة وحماية المستهلك بالوزارة لاستصدار فواتير موحدة وشاملة لمحلات بيع الذهب والمجوهرات، والإعداد لوسم المصوغــات الواردة من المصانــع والمشاغل بالعلامات المميــزة (الشعارات) الخاصة بالصاغة والمعتمدة لدى المديرية.
وأهابت المديرية بالمواطنين، وخاصة في موسم الصيف والأعراس، التأكد من دمغ الذهب بالدمغة الفلسطينية، والحصول على فاتورة مفصلة توضح الصنف والعيار والوزن والسعر وسعر الأونصة في ذلك اليوم، وأنه في حال مواجهة أية مشاكل فعليهم التوجه إلى دوائرها في كل من رام الله والخليل ونابلس، منوهة كذلك للصناع والتجار بأن دورة ترخيص مزاولة الحرف قد بدأت بـــ21/4/2011 وتستمر حتى 20/4/2013.

