وكالة الطاقة تحذر: صعود النفط قد يؤدي لتباطؤ عالمي
وقالت الوكالة في تقريرها الشهري "يستبعد معظم المحللين أن تأخذ أوبك موقفا أكثر رسمية.. وهذا يترك خيارا غير مستساغ لانحسار حدة الأسعار.. وهو التباطؤ الاقتصادي وضعف نمو الطلب."
وأضافت "لكن هناك مخاطر حقيقية إذ أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عن 100 دولار للبرميل لن يكون مناسبا لوتيرة التعافي الاقتصادي المتوقعة حاليا."
وقالت الوكالة إن البيانات المبدئية لشهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط تشير إلى أن ارتفاع اسعار النفط ربما يكون قد بدأ يخفض نمو الطلب لكنها أبقت على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير عند 1.4 مليون برميل يوميا أو بنسبة 1.6 بالمئة.
وقالت الوكالة إن شح الامدادات العالمية مصدر قلق رئيسي آخر إذ تراجع انتاج النفط العالمي بواقع حوالي 0.7 مليون برميل يوميا في مارس اذار إلى 88.27 مليون برميل يوميا نتيجة القتال في ليبيا. وتراجعت امدادات الخام من أوبك بواقع 0.88 مليون برميل يوميا.
وقالت الوكالة "نظريا إذا استمرت الامدادات العالمية عند مستويات مارس لباقي 2011 فإن مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد تنخفض مقتربة من أدنى مستوياتها في خمس سنوات بحلول ديسمبر."
لكن الوكالة قالت إنها تعتقد أن الفائض في طاقة انتاج أوبك عند مستوى مطمئن قدره 3.91 مليون برميل يوميا تمتلك السعودية وحدها 3.2 مليون منها.

