المصرف الياباني يضخ 15 تريليون ين لتهدئة الأسواق
وضخ المصرف صباح الاثنين دفعة أولى ضخمة بقيمة 7000 مليار ين، أتبعها بدفعة ثانية قدرها خمسة آلاف مليار وقرابة الظهر ضخ الدفعة الثالثة وقيمتها ثلاثة آلاف مليار. وحذر المصرف المركزي الأحد من أنه سيتصرف بسرعة وحزم لمواجهة تداعيات الكارثة التي ألمت بالبلاد.
وقال متحدث بإسمه "سوف نتخذ كل الاجراءات الممكنة، بما في ذلك توفير السيولة، لضمان استقرار الأسواق المالية وتسهيل العمليات، هذه ثاني أضخم عملية يتم تنفيذها على الاطلاق". والاثنين هو اليوم الأول للتداولات منذ الزلزال والتسونامي اللذين دمرا شمال شرق اليابان الجمعة.
وأدت الأضرار الجسيمة التي طالت مفاعلات نووية في المنطقة المنكوبة إلى زيادة المخاوف حيال تداعيات هذه الكارثة على مجمل الشركات والاقتصاد الياباني. واعتبرت الحكومة اليابانية أن هذه الكارثة ستحمل أثراً "لافتاً" على الاقتصاد الوطني وستبرز الحاجة إلى أموال هائلة لتمويل إعادة إعمار المناطق المنكوبة.
وخسر مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو أكثر من 6% الاثنين بعد استراحة منتصف النهار وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان الجمعة.
اجراءات استثنائية
قرر البنك المركزي الياباني الاثنين رصد مبلغ اضافي قدره خمسة آلاف مليار ين (44 مليار يورو) لشراء أصول وابقاء معدل الفائدة الرئيسي ما بين 0,0% و0,1% لتسهيل عمليات التمويل وارساء الاستقرار في الأسواق بعد الزلزال.
مساعدات لليابان
تعهد بنك التنمية الآسيوي يوم الاثنين بتقديم مساعدات لليابان لمساندتها في مواجهة الدمار الناجم عن الزلزال العنيف الذي ضربها. وأعرب هاروهيكو كورودا رئيس البنك الذي يوجد مقره في العاصمة الفلبينية مانيلا عن تعازيه للشعب الياباني في هذه الكارثة.
وأضاف أن "هذه مأساة مدمرة أثرت على عدد لا يحصى من الأشخاص وبنك التنمية الآسيوي مستعد لتقديم الدعم للشعب والحكومة في اليابان في جهود الخروج من الكارثة".
وذكر البنك أنه في حين لم يتم تحدد حجم الخسائر تماماً حتى الآن فإنه يراقب عن كثب تأثير الزلزال وتسونامي في اليابان وغيرها من دول آسيا والمحيط الهادي.
وكانت وكالة جيجي برس اليابانية للأنباء قد نقلت عن الشرطة المحلية في مدينة أوناغاوا بإقليم مياغي الأشد تضرراً بالزلزال قوله "إنه تم العثورفي المدينة وحدها على أكثر من ألف جثة".

