أبو لبدة يبحث مع نظيره الصيني تفعيل العلاقات التجارية
راية نيوز: بحث وزير الاقتصاد الوطني د. حسن أبو لبدة، مع وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ، اليوم الثلاثاء، سبل تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والآليات الكفيلة بتطويرها.
وأشاد أبو لبدة خلال لقائه بضيفه ده مينغ الذي يقوم بزيارة رسمية أولى إلى فلسطين لمراجعة الاتفاقيات الاقتصادية التجارية والسبل الكفيلة بتطويرها، بموقف جمهورية الصين الداعم للحق الفلسطيني، وبالعلاقات التجارية الحالية بين البلدين.
وأضاف أنه جرى خلال اللقاء نقاش العديد من المواضيع التي تتعلق بتشكيل اللجنة الفلسطينية الصينية المشتركة، وتأسيس مجلس أعمال مشترك، والبحث في إمكانية فتح آفاق تعاون جديدة تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خاصة تصدير السلع الفلسطينية إلى الصين، وتخفيض عجز الميزان التجاري بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات الصينية في فلسطين، من خلال تنظيم اللقاءات المشتركة لأهميتها في دفع وتيرة التعاون المستقبلي وتعزيزه، وتشجيع إقامة المعارض التجارية بين البلدين.
من جانبه، رحب ده مينغ بتفعيل وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين التي من شأنها زيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل وصول البضائع بما يحقق المنفعة الاقتصادية المأمولة في هذا الإطار، مؤكدا أهمية تعزيز المساعدات الصينية والاستمرار بتدريب الموارد البشرية.
يذكر أن الصين من أكثر الدول التي تقدم دورات تدريبية في مختلف المجالات لتنمية القدرات البشرية في مؤسسات السلطة الوطنية، وترتبط مع الجانب الفلسطيني باتفاقية بشأن التعاون الاقتصادي والتجاري والفني جرى توقيعها في العام 2005، إضافة إلى اتفاقية جرى توقيعها عام 2008 لمشاركة فلسطين بمعرض شنغهاي الدولي الذي أقيم عام 2010.
ــــ
وأشاد أبو لبدة خلال لقائه بضيفه ده مينغ الذي يقوم بزيارة رسمية أولى إلى فلسطين لمراجعة الاتفاقيات الاقتصادية التجارية والسبل الكفيلة بتطويرها، بموقف جمهورية الصين الداعم للحق الفلسطيني، وبالعلاقات التجارية الحالية بين البلدين.
وأضاف أنه جرى خلال اللقاء نقاش العديد من المواضيع التي تتعلق بتشكيل اللجنة الفلسطينية الصينية المشتركة، وتأسيس مجلس أعمال مشترك، والبحث في إمكانية فتح آفاق تعاون جديدة تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خاصة تصدير السلع الفلسطينية إلى الصين، وتخفيض عجز الميزان التجاري بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات الصينية في فلسطين، من خلال تنظيم اللقاءات المشتركة لأهميتها في دفع وتيرة التعاون المستقبلي وتعزيزه، وتشجيع إقامة المعارض التجارية بين البلدين.
من جانبه، رحب ده مينغ بتفعيل وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين التي من شأنها زيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل وصول البضائع بما يحقق المنفعة الاقتصادية المأمولة في هذا الإطار، مؤكدا أهمية تعزيز المساعدات الصينية والاستمرار بتدريب الموارد البشرية.
يذكر أن الصين من أكثر الدول التي تقدم دورات تدريبية في مختلف المجالات لتنمية القدرات البشرية في مؤسسات السلطة الوطنية، وترتبط مع الجانب الفلسطيني باتفاقية بشأن التعاون الاقتصادي والتجاري والفني جرى توقيعها في العام 2005، إضافة إلى اتفاقية جرى توقيعها عام 2008 لمشاركة فلسطين بمعرض شنغهاي الدولي الذي أقيم عام 2010.
ــــ

