المنظمات الاهلية قرصنة الاحتلال على اسطول الصمود جريمة جديدة ولا بد من عقوبات دولية عاجلة
تعبر شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية عن شجبها واستنكارها الشديدين للقرصنة الاحتلالية على اسطول الصمود العالمي مهمة ربيع الذي انطلق في الرابع من نيسان الجاري بهدف كسر الحصار الجائر عن قطاع غزة من شواطيء مرسيليا الفرنسية ومن عدة موانيء ايطالية ويحمل من خلال اكثر من مائة سفينة وقارب مساعدات انسانية وغذائية ودوائية في ظل الحصار الخانق على قطاع غزة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تواصل منع وصول المساعدات حيث يعاني المدنيين العزل بعد 28 شهرا من الابادة الجماعية ويلات النزوح القسري بعد ان شردوا قسرا من بيوتهم التي تعرضت للدمار والقصف الاحتلالي
وتؤكد شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ان هذه الصرخة الانسانية تمثل نداء لتحرك دولي واسع من اجل رفع الحصار عن القطاع وتأمين وصول المساعدات في ظل سياسات التجويع ومن اجل انقاذ حياة المرضى والاسر الهشة التي تئن تحت وطأة اجراءات الاحتلال وتطالب كذلك بارادة دولية من اجل وضع حد للانتهاكات الاحتلالية المتواصلة في قطاع غزة، كما تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة النشطاء على متن القوارب التي تم السيطرة عليها من قبل البحرية الاحتلالية فجر اليوم بالقرب من السواحل اليونانية ضمن جريمة جديدة للاحتلال .
كما تطالب الشبكة بالافراج الفوري عن النشطاء والقوارب التي تحمل المساعدات لاهالي قطاع غزة وتأمين وصولها الى المواطنين الذين يتضورون جوعا بفعل الحصار الاسرائيلي وتعد مهمة ربيع 2026 الثالثة التي تحاول كسر الحصار عن القطاع التي يتم اعتراضها واقتياد النشطاء على متنها في عملية قرصنة تعكس بلطجة الاحتلال وامعانه في التعدي على ابسط الحقوق الانسانية امتدادا لحرب الابادة على القطاع والشعب الفلسطيني وهو ما يستدعي انفاذ القانون الدولي بفرض العقوبات الدولية على دولة الاحتلال ومعاقبتها على جرائمها المتواصلة وتحقيق العدالة الدولية عبر مساءلة جادة تنهي تصرف الاحتلال كانها دولة فوق القانون الدولي .

