قطامي يعقد اجتماعا موسعا مع ممثلين المؤسسات والهيئات في نابلس
عقد الدكتور ناصر قطامي اجتماعاً موسعاً مع ممثلين عن عدد من المؤسسات والهيئات الفاعلة في محافظة نابلس، شملت بلدية نابلس، وغرفة تجارة وصناعة نابلس، وجمعية التضامن الخيرية، ولجنة زكاة نابلس، وجامعة النجاح الوطنية، وملتقى رجال أعمال نابلس، وتجمع دواوين نابلس، والهلال الأحمر الفلسطيني، واتحاد المقاولين، وذلك في إطار تعزيز الشراكة مع مختلف مكونات المجتمع المحلي وتوحيد الجهود للنهوض بواقع المدينة التنموي والخدماتي.
وثمّن الحضور جهود الدكتور قطامي في متابعة احتياجات المحافظة ودعمها، مشيرين إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز التنسيق بين المؤسسات المختلفة، بما يضمن توجيه الجهود نحو أولويات تنموية وخدمية تخدم المواطنين في ظل التحديات الراهنة.
وخلال الاجتماع، تم بحث عدد من القضايا والملفات ذات الأولوية في محافظة نابلس، وفي مقدمتها القطاع الصحي، حيث جرى التطرق إلى واقع المستشفيات والخدمات الصحية والضغط المتزايد عليها، إضافة إلى مناقشة مشاريع تطويرية تشمل إنشاء طابق ثانٍ وتطوير مستشفى رفيديا الحكومي، وتوسعة وتحسين خدمات مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، بما يرفع من القدرة الاستيعابية وجودة الخدمات المقدمة.
كما تناول اللقاء أهمية العمل على توطين الخدمات الصحية داخل المحافظة، من خلال مواءمة الخدمات مع الاحتياجات الفعلية للمواطنين، وتقليل التحويلات الطبية إلى خارجها عبر تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز الكوادر والتجهيزات.
وفي السياق الاقتصادي، تم التأكيد على أهمية دعم الحركة التجارية والاقتصادية في مدينة نابلس، باعتبارها مركزاً اقتصادياً محورياً في شمال الضفة الغربية، وما لذلك من دور في دعم القطاع الخاص وتنشيط الأسواق وتوفير فرص العمل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
كما جرى التطرق إلى قطاع التعليم وأهمية دعمه وتطويره، من خلال تحسين البيئة التعليمية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة النجاح الوطنية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
وفي ملف البنية التحتية والأمن المائي، تم التأكيد على أن مدينة نابلس تشكل مركزاً حيوياً وواسطة وصل لمنطقة الشمال كاملة، ما يتطلب العمل على تطوير بنيتها التحتية من طرق وخدمات أساسية، إلى جانب تعزيز الأمن المائي وتأمين مصادر مياه مستدامة، وتحسين إدارة وتوزيع المياه بما يواكب احتياجات المواطنين والقطاعات المختلفة.
وأكد الدكتور ناصر قطامي في هذا السياق أهمية الدور التكميلي للحكومة الفلسطينية والصناديق العربية والإسلامية والمؤسسات الداعمة في تمويل ودعم المشاريع التنموية والخدماتية في محافظة نابلس، مشدداً على أن تعزيز الشراكة مع هذه الجهات يساهم في تسريع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والمياه والبنية التحتية. وأشار إلى أن تضافر الجهود بين المؤسسات المحلية والجهات الداعمة من شأنه أن يعزز قدرة المحافظة على مواجهة التحديات وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أكثر فاعلية واستدامة.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية استمرار هذا النوع من اللقاءات التنسيقية بين مختلف المؤسسات، بما يعزز العمل المشترك، ويسهم في وضع خطط عملية قابلة للتنفيذ تدعم التنمية المستدامة وتعزز صمود المواطنين في محافظة نابلس.

