شراكة الطاقة والتنمية
إسماعيل وحمد يدفعان نحو تعميم الطاقة الشمسية لمراكز الرعاية ودعم غزة
استقبل المهندس ايمن إسماعيل رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في مكتبه الدكتورة سماح حمد وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين وبحث سبل دعم قطاع الطاقة للمراكز والجمعيات التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية حيث تم التأكيد على تنفيذ عدد من المشاريع لتغطية احتياجات هذه المراكز من الكهرباء، إلى جانب دراسة إمكانية استكمال تزويد المراكز المتبقية بأنظمة طاقة شمسية ضمن خطط مستقبلية بما يسهم في تقليل فاتورة الكهرباء والتخفيف من الأعباء المالية على الحكومة وتعزيز صمود هذه المؤسسات في تقديم خدماتها للمواطنين.
كما جرى استعراض واقع الكهرباء في قطاع غزة، والتحديات والمعاناة التي يواجهها المواطنون، لا سيما العائلات الفقيرة وذوي الدخل المحدود، إلى جانب احتياجات المرافق الحيوية والحساسة التي تتأثر بشكل مباشر بانقطاع التيار الكهربائي.
أكد المهندس إسماعيل أن سلطة الطاقة تولي اهتماماً خاصاً بالفئات المهمشة وذوي الدخل المحدود، مشيراً إلى أن العمل جارٍ بالتعاون مع عدد من الجهات المانحة والشريكة لتغطية المراكز المتبقية بأنظمة طاقة شمسية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز استدامة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما شدد على أهمية التوسع في استخدام أنظمة الطاقة الشمسية في المراكز الحكومية والجمعيات، خاصة تلك التي تخدم الفئات الأكثر احتياجاً، بما يساهم في تخفيف الأعباء المالية وتعزيز استمرارية الخدمات.
وشدد إسماعيل على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة، مؤكداً استمرار العمل على تطوير حلول مستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم صمودهم.
من جانبها، أكدت د. حمد أهمية تعزيز الشراكة مع سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، لما لهذا التعاون من دور محوري في دعم صمود المواطنين، لا سيما في قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وأشارت إلى أن توفير مصادر طاقة مستدامة للمراكز التابعة للوزارة والجمعيات الشريكة يُعد أولوية قصوى، نظراً لدورها الحيوي في تقديم الخدمات الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً، وخاصة العائلات الفقيرة وذوي الدخل المحدود، مؤكدة أن هذه المشاريع تسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء التشغيلية وضمان استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين.
وأضافت أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالأسر المسجلة ضمن برامج الحماية الاجتماعية، والتي تعتمد بشكل رئيسي على خدمات الدعم المقدمة، مشددة على أن توفير خدمات مستدامة لها، وفي مقدمتها الكهرباء من خلال أنظمة الطاقة الشمسية، يسهم في تحسين جودة حياتها وتعزيز قدرتها على الصمود.
كما ثمّنت الدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، لا سيما تلك التي تدير مراكز تقدم خدمات نوعية لذوي الإعاقة وكبار السن والنساء، في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية، مؤكدة حرص الوزارة على دعم هذه المؤسسات وتمكينها من الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية بكفاءة واستدامة.
وفي السياق ذاته، شددت على أهمية توسيع استخدام الطاقة الشمسية في دعم المراكز الحكومية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، والتي تشكل ركيزة أساسية في تقديم الخدمات المباشرة للفئات المهمشة، مؤكدة أن تعزيز قدراتها التشغيلية من خلال توفير مصادر طاقة مستدامة يضمن استمرارية خدماتها دون انقطاع.

