الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:10 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:02 PM
العشاء 8:18 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

سبب وفاة البروفيسور محمد عثمان صالح رئيس هيئة علماء السودان.. وتفاصيل رحيله

وفاة محمد عثمان صالح
وفاة محمد عثمان صالح

فجع الوسط الأكاديمي والدعوي في السودان والعالم الإسلامي، يوم الأحد الموافق 29 مارس 2026 (10 شوال 1447هـ)، بنبأ وفاة البروفيسور محمد عثمان صالح، الرئيس المؤسس لهيئة علماء السودان وأحد أبرز رموز الفكر الإسلامي المعاصر، وذلك بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والتربوي.

سبب وفاة البروفيسور محمد عثمان صالح

وفقاً لمصادر مقربة وعائلية، فإن وفاة الفقيد جاءت نتيجة تدهور في حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً. وقد غيبه الموت في ظروف استثنائية تمر بها البلاد، ونعاه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والعديد من المؤسسات الأكاديمية، مشيدين بمنهجه القائم على الاعتدال والوسطية.

محطات في حياة الراحل

يُعد البروفيسور محمد عثمان صالح ركيزة أساسية في التعليم الشرعي بالسودان، حيث تقلد عدة مناصب رفيعة أبرزها:

مدير جامعة أم درمان الإسلامية: حيث ساهم في تطوير المناهج الأكاديمية وربط الجامعة بالمؤسسات الدولية.

رئاسة هيئة علماء السودان: كان المؤسس والقائد الذي سعى لتوحيد كلمة الدعاة وتقديم الفتاوى التي تهم المجتمع السوداني.

أستاذ مقارنة الأديان: عرف بعمقه المعرفي في كلية الدعوة الإسلامية، وأشرف على مئات الأطروحات العلمية.

"لقد فقد السودان برحيله منارة للعلم، حيث ترك إرثاً ضخماً من المؤلفات والطلاب الذين تتلمذوا على يديه في مجالات التعليم الشرعي والفكر الإسلامي." — د. رجاء محمد صالح

تأثيره الأكاديمي والدعوي

لم يقتصر دور الراحل على التدريس فحسب، إنما كان مرجعاً في فقه الاعتدال، ومنافعاً عن قضايا الأمة الإسلامية. وأكدت الدكتورة رجاء محمد صالح أن تأثيره سيظل قائماً من خلال الإنتاج العلمي الغزير الذي تركه، ومن خلال أجيال من الدعاة والباحثين الذين نهلوا من علمه في السودان وخارجه.

وحتى هذه اللحظة، لم تصدر تفاصيل رسمية نهائية بشأن مراسم التشييع بالنظر إلى الأوضاع الراهنة، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي ضجت بعبارات التعازي من تلامذته ومحبيه من مختلف دول العالم.

Loading...