خاص| في أسبوعها الثاني.. الحرب على إيران تشتد وقدراتها الصاروخية تربك إسرائيل
مع دخول المواجهة بين إسرائيل وإيران أسبوعها الثاني، تتواصل الضربات المتبادلة بين الطرفين، وسط تصاعد لافت في وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو الداخل الإسرائيلي، الأمر الذي اعتبره مراقبون تطورًا مفاجئًا أربك التقديرات الإسرائيلية والأمريكية بشأن قدرة طهران على مواصلة الرد.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي إن إسرائيل والولايات المتحدة انطلقتا في هذه المواجهة من فرضية امتلاك قدرات عسكرية وتكنولوجية متفوقة تمكنهما من منع إيران من الرد أو تقليص قدرتها على إطلاق الصواريخ.
وأوضح ياغي، في حديث لإذاعة "رايـــة"، أن المفاجأة تمثلت في استمرار إطلاق الصواريخ الإيرانية، رغم كثافة الطلعات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في الأجواء الإيرانية، وهو ما كشف فشل الرهانات على تعطيل هذه القدرات.
وأضاف أن إيران معروفة بامتلاكها قدرات صاروخية باليستية متقدمة، لافتًا إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للحرب يتمثل في محاولة تدمير هذه القدرات.
وأشار إلى أن استمرار إطلاق الصواريخ بأنواع جديدة، بعد استنزاف جزء كبير من منظومات الدفاع الجوي، يؤكد أن إيران ما زالت تمتلك القدرة على ضرب أهداف داخل إسرائيل.
وبيّن أن سقوط عدد من الصواريخ بشكل مباشر داخل الأراضي الإسرائيلية يعكس محدودية قدرة منظومات الدفاع الجوي على اعتراض جميع الهجمات.
النصر العسكري والسياسي
وفي سياق متصل، أوضح ياغي أن الحديث عن نصر عسكري لا يمكن فصله عن البعد السياسي، مؤكدًا أنه لا يمكن اعتبار أي طرف منتصرًا عسكريًا ما لم يعلن الطرف الآخر الاستسلام.
وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة لن تتمكنا من إعلان نصر عسكري إلا إذا قبلت إيران بالشروط الأمريكية أو وافقت على تغيير جوهري في سلوك النظام.
وأشار إلى أن الهدف الإسرائيلي المعلن يتمثل في تغيير النظام في إيران، بينما يتحدث الطرح الأمريكي في المرحلة الحالية عن تغيير سلوك النظام، بعد تعثر محاولات إسقاطه.
وأكد أن إيران، منذ قيام الجمهورية الإسلامية، كانت تدرك احتمالية الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ولذلك استعدت لهذه المرحلة رغم عقود من العقوبات والحصار.
وأكد أن إيران، منذ قيام الجمهورية الإسلامية، كانت تدرك احتمالية الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ولذلك استعدت لهذه المرحلة رغم عقود من العقوبات والحصار.

