بين واشنطن وتل أبيب
هكذا تم اتخاذ قرار الهجوم على إيران وتقاسم الأدوار والأهداف
استعدت إسرائيل والولايات المتحدة مسبقا لعدة أيام من الهجمات المكثفة على إيران وتم اتخاذ قرار الحرب خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة، وتقسيم الأدوار مع واشنطن.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، بأن إسرائيل والولايات المتحدة تخططان لشن هجمات مكثفة لعدة أيام، مع التركيز على استهداف مواقع عسكرية وحرمان الإيرانيين من قدراتهم.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لقناة 12 الإسرائيلية إن هذه الخطوة تزامنت مع زيارة نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن: "حينها تم اتخاذ القرار بشن هجوم. لقد أُعطي الإيرانيون فرصة أخيرة ودمروا تلك الفرصة أيضاً، كما توقعنا".
وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل في تحديد المسؤولية والأهداف المتعلقة بالهجمات.
ويشير التقرير إلى أنه وفقًا للخطة المقدمة للرئيس ترامب، ستركز إسرائيل معظم جهودها على مواقع تخزين الصواريخ ومرافق إنتاجها ومنصات إطلاقها، بينما من المتوقع أن يركز الجيش الأمريكي على المشروع النووي الإيراني وأهداف أخرى مرتبطة بالحرس الثوري والحكومة.
وفي إحاطة إعلامية عُقدت صباح اليوم، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دافرين، أن الهجوم نُفذ بالاشتراك مع الجيش الأمريكي، وقال: "هذا هجوم غير مسبوق، يهدف إلى إزالة التهديد تدريجياً. الهدف هو إلحاق الضرر بقدرات النظام الإيراني وإزالة التهديدات الوجودية".

