حمل اسم الراحل عمر صوافطة
تخريج الفوج الـ11 من أكاديمية مؤسسة شباب البيرة بمشاركة 200 لاعب ولاعبة
احتفلت أكاديمية مؤسسة شباب البيرة بتخريج الفوج الحادي عشر، في حفل أقيم بحضور إدارة المؤسسة والأكاديمية، واللاعبين واللاعبات، وأهاليهم، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية. وحمل الفوج اسم اللاعب الراحل عمر صوافطة، تكريمًا لمسيرته وتخليدًا لذكراه.
وشهد الحفل تخريج نحو 200 لاعب ولاعبة، بعد استكمالهم برنامجًا تدريبيًا متكاملًا ركّز على تطوير المهارات الفنية والبدنية، إلى جانب تعزيز القيم الرياضية والسلوكية. وتخللت الفعالية فقرات فنية، أبرزها عرض دبكة شعبية، أضفى أجواء احتفالية على المناسبة.
برنامج تدريبي متكامل لتطوير مهارات اللاعبين
وقال جمال النسر، رئيس الهيئة الإدارية للمؤسسة، إن الأكاديمية تخرّج سنويًا قرابة 200 طفل ضمن الفئة العمرية من 5 إلى 14 عامًا، مؤكدًا أن هذا الحدث يشكل مناسبة ينتظرها الأهالي بفخر واعتزاز. وأضاف أن البرامج التدريبية لا تقتصر على تنمية المهارات الرياضية فحسب، بل تسهم كذلك في تعزيز الانضباط وروح العمل الجماعي لدى الأطفال، بما ينعكس إيجابًا على شخصياتهم.
دمج المهارات الحياتية بكرة القدم
من جهته، أوضح المدير الفني للأكاديمية الدكتور محمود كايد أن المنهاج المعتمد يركّز على تطوير اللاعبين من النواحي الفنية والسلوكية، ضمن خطة تهدف إلى دمج المهارات الحياتية مع كرة القدم. وأكد أن اللعبة تشكّل وسيلة مهمة في بناء الإنسان وصقل شخصية اللاعبين.
كما وجّه تحية إجلال لشهداء الحركة الرياضية، مثمنًا وفاء المؤسسة لروادها ومن بينهم الراحل عمر صوافطة، معربًا عن شكره للمدرب بيب غوارديولا على موقفه الإنساني تجاه فلسطين.
احتراف منذ الصغر
وقال المدير الإداري للأكاديمية جابر أبو رحمة إن تخريج الفوج الحادي عشر يحمل هذا العام اسم الراحل عمر صوافطة، لاعب فريق الناشئين الذي وافته المنية إثر وعكة صحية.
وأشار إلى أن عدد الخريجين تجاوز 200 لاعب ولاعبة، لافتًا إلى أن أكاديمية مؤسسة شباب البيرة تُعد من أقدم الأكاديميات على مستوى الوطن، وتعمل وفق منهاج يهدف إلى إعداد اللاعبين للالتحاق بالفئات العمرية المختلفة والفريق الرديف والمنتخبات الوطنية، تحت شعار "احتراف منذ الصغر".
دعم كرة القدم النسوية وتطوير اللاعبات
من جانبها، أكدت المدربة ليلى الشيخ أن الأكاديمية تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير اللاعبات في المهارات الفنية الأساسية لكرة القدم، إلى جانب تعزيز الجوانب الشخصية المرتبطة بالثقة بالنفس وروح الفريق والانتماء. وأوضحت أن الهدف يتمثل في بناء جيل من اللاعبات القادرات على المنافسة وترك أثر إيجابي في المجتمع، مشيرة إلى وجود مجموعة مميزة من المواهب الطموحة لتمثيل المنتخبات الوطنية وتشريف فلسطين في المحافل الرياضية الدولية.
بدورها، أعربت اللاعبة آية محمود عن سعادتها بالانضمام إلى الأكاديمية، مشيرة إلى أنها التحقت بها بدافع ممارسة النشاط الرياضي، إلا أنها لمست تطورًا ملحوظًا في مهاراتها، ما عزز طموحها بتمثيل منتخب فلسطين لكرة القدم. وقدمت الشكر للطاقم التدريبي وزميلاتها ولكل من يدعم اللاعبات في المجتمع الفلسطيني، مؤكدة أن هذا الدعم يسهم في تطوير قدراتهن وتحقيق أحلامهن.

