تحت رعاية الوزير موسى أبو زيد: تخريج المشاركين في دورتي إعداد وتمكين المدربين والتفكير المرئي العالمي
تحت رعاية الوزير موسى أبو زيد، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، والرئيس الفخري لجمعية المدربين الفلسطينيين، ورئيس ديوان الموظفين العام، خرجت جمعية المدربين الفلسطينيين، اليوم السبت، بمدينة البيرة، المشاركين في دورتي إعداد وتمكين المدربين، والتفكير المرئي العالمي.
وقال أبو زيد إننا اليوم أمام نُخبة من المدربين الذين سيسهمون في تحقيق التنمية المستدامة في فلسطين، عبر جعل التدريب واحد من أهم عناصر بقاء وديمومة المؤسسات في القطاعات المختلفة، وأن يتحول كل مدرب إلى شخصية وطنية قادرة على نقل المعرفة وفق منهج وأسس عملية وتطبيقية قادرة في التأثير على المتلقي، وهذا أعظم ما يمكن أن يصل إليه الإنسان.
وشدد أبو زيد على ضرورة مواكبة كل تغيير يطرأ على العلم وأساليب التدريب، ليكون أكثر قدرة على نقل المعرفة، وتدريب المتدربين بكل ما هو جديد، مؤكداً أنه يجب أن يتمتع المدرب بشخصية قوية متفتحة قادرة على العمل مع الآخرين، وتطوير وبناء المادة التدريبية، وتطرق إلى القيمة الاستثنائية للشخص الذي يقدم أفكاراً جديدة، حيث تعزز مكانته وحضوره أمام الجميع، خاصة إذا نقل المعرفة بتواضع واقتدار.

بدوره، قال رئيس الجمعية أيمن الميمي إن الاستثمار بالإنسان هو تتويج لرحلة من التعلم، والتطوير، وبناء الكفاءات، فبرنامج إعداد وتمكين المدربين جاء ليعزز مهارات التدريب، ويرسخ ثقافة الجودة، ويصقل أدوات التأثير والإقناع، وهو جزء من رسالة واستراتيجية الجمعية في تطوير الكفاءات الفلسطينية ليكونوا بمستوى تدريب المدربين العالميين، فقد فتح آفاقاً جديدة من أجل أن تكون هناك فرص للمدربين، أما التفكير المرئي العالمي، فيفتح آفاقاً في الإبداع والابتكار، ونقل المعرفة بطرق مبتكرة تواكب العصر، وأوضح أن المدرب الحقيقي لا ينقل المعلومة فقط، بل يصنع التغيير والأثر ويبني العقول ويغرس القيم.
من جانبه، قال عضو مجلس بلدية البيرة عبد الرحمن طرمان إن البلدية ترى في التدريب الركيزة الأساسية لأي نهضة تنموية، أو تقدم مؤسسي، فبالعلم ترتقي المجتمعات، وبالتدريب المنهجي تتطور المهارات، وتُصقل الكفاءات، وتُفتح آفاق جديدة للإبداع والتميز، وأكد أن الشراكة مع المؤسسات الوطنية الفاعلة، كجمعية المدربين الفلسطينيين، تعكس روح التعاون والعمل الجماعي الذي نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى، لتعزيز ثقافة التمكين، وتوسيع دائرة المعرفة، وبناء جيل واعٍ يمتلك أدوات التغيير الإيجابي.
من جهته، أشار ممثل المدربين في الدورتين وحيد جبران إلى أن المدرب المؤثر هو من يترك بصمة وأثراً على المتلقي، وهو بمثابة نقطة التحول في مسيرتهم التدريبية.
وفي ختام الحفل، وزعت شهادات التخريج على المشاركين، حيث عبر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة التي أسهمت في تطوير مهاراتهم وتعميق معرفتهم.

