الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:03 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:58 PM
المغرب 5:28 PM
العشاء 6:44 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| 11 ألف مريض سرطان في غزة… و4 آلاف بلا علاج وسط نفاد الأدوية وتدمير الأجهزة

في ظل استمرار الحرب والحصار، تتفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة، حيث يواجه آلاف مرضى السرطان خطر فقدان فرصتهم في الحياة نتيجة نفاد الأدوية، وتدمير الأجهزة الطبية، وتعذر السفر للعلاج في الخارج.

المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، يضع أرقامًا صادمة لحجم الكارثة الصحية التي يعيشها القطاع.

قال المدير الطبي لمركز غزة للسرطان الدكتور محمد أبو ندى، في حديث خاص لـ"رايـــة"، إن عدد مرضى السرطان المسجلين حاليًا في قطاع غزة يبلغ نحو 11 ألف مريض.

وأضاف أن من بين هؤلاء يوجد حوالي 4 آلاف مريض لا يتوفر لهم علاج داخل القطاع، أو أن إمكانيات التشخيص لديهم ضعيفة، ما استدعى تحويلهم للعلاج خارج غزة.

وأوضح أبو ندى أنه منذ فتح معبر رفح الأسبوع الماضي، لم يسافر أي من مرضى السرطان، مبينًا أن من تمكنوا من السفر هم بعض الجرحى، وبأعداد محدودة جدًا لا تتجاوز أصابع اليدين يوميًا.

زيادة في التشخيص نتيجة تراكم الحالات

وحول ما إذا كانت هناك زيادة في أعداد الإصابات خلال الشهور الأخيرة، أشار إلى أن الارتفاع الحالي يعود إلى تراكم الحالات التي لم تُشخّص في بداية الحرب بسبب تعطل الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إليها.

وبيّن أن المعدل الطبيعي لتشخيص السرطان في غزة كان يبلغ نحو 200 حالة شهريًا، إلا أن هذا الرقم انخفض في بداية الحرب، ليعود مؤخرًا إلى مستواه المعتاد نتيجة ظهور الحالات المتراكمة.

وأكد أن تأثير الحرب على معدلات الإصابة قد لا يظهر بشكل فوري، لأن مرض السرطان يتطور عادة ببطء، لافتًا إلى أن انعكاسات الحرب الصحية قد تتضح مستقبلاً.

80% من أدوية الكيماوي مفقودة

وفيما يتعلق بالأدوية، قال أبو ندى إن قطاع غزة انتقل من "مشكلة" نقص أدوية إلى "كارثة حقيقية"، موضحًا أن نسبة النقص في أدوية العلاج الكيماوي تتراوح بين 70 إلى 80%، وقد تصل في بعض الأصناف إلى 90%.

وأضاف أن القطاع كان يعاني قبل السابع من أكتوبر من نقص يتراوح بين 50 إلى 60%، أما اليوم فالوضع أكثر سوءًا، مشيرًا إلى أن حتى الأدوية البسيطة غير متوفرة، نتيجة الحصار ومنع إدخال الأدوية سواء عبر معبر كرم أبو سالم أو معبر رفح.

تدمير شبه كامل للقطاع الصحي

وعن واقع الأجهزة الطبية، أكد أبو ندى أن القطاع الصحي تعرض لتدمير شبه كامل، مشيرًا إلى عدم وجود جهاز رنين مغناطيسي واحد يعمل في غزة حاليًا.

وأوضح أن عدد أجهزة التصوير الطبقي المحوري انخفض من نحو 10 أجهزة إلى جهازين أو ثلاثة فقط، وهي أجهزة قديمة، كما دُمّر معظم أجهزة تصوير الثدي (الماموجرام)، ولم يتبقَ سوى جهاز أو جهازين.

وأشار إلى أن مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الذي كان المركز الرئيسي لعلاج مرضى السرطان في منطقة نتساريم، تم تدميره بالكامل، وأن إعادة بنائه تحتاج إلى وقت طويل وكلفة مالية كبيرة.

Loading...