الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:08 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:52 PM
المغرب 5:20 PM
العشاء 6:37 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أيهما أنسب للصحة: مرق العظام أم الكولاجين؟

يُقبل كثيرون على مكملات الكولاجين ومرق العظام باعتبارهما خيارين داعمين لصحة الأمعاء والمفاصل والبشرة، لكن الفروق بينهما تتجاوز الشكل أو الطعم، لتشمل التركيب الغذائي، ودرجة التركيز، ومدى ثبات النتائج.

وبحسب تقرير منشور في موقع "VeryWellHealth" الصحي، تشير الدراسات إلى أن مكملات الكولاجين تمتلك قاعدة بحثية أقوى وأكثر ثباتًا فيما يخص دعم صحة الجهاز الهضمي. حيث إن ببتيدات الكولاجين قد تسهم في تعزيز حاجز الأمعاء وتقليل الالتهاب، كما أظهرت بعض الدراسات السريرية تحسنًا في الأعراض الهضمية لدى أشخاص يعانون من اضطرابات معوية معينة.

وفي المقابل، يوفر مرق العظام الكولاجين على هيئة جيلاتين، إضافة إلى أحماض أمينية ومعادن، وقد يساعد ضمن نظام غذائي متوازن على دعم صحة الأمعاء. إلا أن الأدلة العلمية المباشرة حول تأثيره أقل، كما تختلف قيمته الغذائية بشكل كبير تبعًا لطريقة التحضير ومدة الطهي.

وللباحثين عن دعم مباشر للمفاصل، تُظهر مكملات الكولاجين نتائج أكثر اتساقًا. فهي توفّر جرعات دقيقة من الأحماض الأمينية اللازمة لدعم الغضاريف والأنسجة الضامة، وقد تساعد على تحفيز الجسم لإنتاج الكولاجين الطبيعي.

وأظهرت دراسات سريرية أن تناول الكولاجين قد يخفف من آلام وتيبس المفاصل لدى المصابين بالفصال العظمي، وكذلك لدى الأشخاص النشطين بدنيًا.

أما مرق العظام، فيحتوي على مركبات طبيعية مثل الغلوكوزامين والكوندرويتين، المفيدة للمفاصل، إلا أن تركيزها غير ثابت وغالبًا أقل من الجرعات العلاجية المستخدمة في الدراسات.

وعند التركيز على صحة البشرة، مثل تحسين المرونة وتقليل التجاعيد، تميل الكفة بوضوح نحو مكملات الكولاجين. فقد بيّنت دراسات متعددة أن تناول ما بين 2.5 و10 غرامات يوميًا لمدة تتراوح بين 8 و12 أسبوعًا قد يؤدي إلى تحسن ملحوظ في ترطيب البشرة ومرونتها ومظهر الخطوط الدقيقة.

وفي المقابل، لا تزال الأدلة على تأثير مرق العظام المباشر في مظهر البشرة محدودة، رغم احتوائه على أحماض أمينية داعمة لصحة الجلد بشكل عام.

أيهما تختار؟

يُعد الكولاجين خيارًا عمليًا لمن يبحث عن نتائج محددة وقابلة للقياس، بفضل سهولة الاستخدام وثبات الجرعة وسرعة الامتصاص.
أما مرق العظام، فيبقى خيارًا غذائيًا متكاملًا يوفّر الترطيب والمعادن إلى جانب الكولاجين، لكنه أقل دقة من حيث التركيز والتأثير المباشر.

والخلاصة أنه إذا كان الهدف دعمًا مركزًا للبشرة أو المفاصل أو الأمعاء، فإن مكملات الكولاجين تبدو الخيار الأكثر فاعلية. أما مرق العظام، فيناسب من يفضل الحصول على فوائده ضمن غذاء تقليدي متوازن، دون الاعتماد عليه كعلاج محدد.

Loading...