منتدى شارك الشبابي يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي في زيارة تضامنية دولية إلى قرية الشباب
استقبل منتدى شارك الشبابي وفدًا رفيع المستوى من سفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي في قرية الشباب، في زيارة تضامنية تؤكد أهمية القرية باعتبارها فضاءً مدنيًا فلسطينيًا مستقلًا يخدم الشباب ويعزز مشاركتهم المجتمعية والوطنية.
وشارك في الزيارة سفراء 18 دولة أوروبية إلى جانب وسائل إعلام دولية عاملة في فلسطين، حيث اطّلع الوفد على برامج القرية ودورها الريادي في تمكين الشباب وبناء مساحات آمنة للحوار والعمل المجتمعي.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد خطير في اعتداءات المستوطنين بحق قرية الشباب، والتي شملت تحطيم المرافق وسرقة الأثاث والموجودات، في انتهاكات ممنهجة تهدف إلى شلّ عمل القرية واستهداف الفضاء المدني الفلسطيني، في مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وأكد منتدى شارك الشبابي أن هذه الاعتداءات تمسّ الحق الفلسطيني في التنظيم والعمل المدني، وتشكل سياسة ممنهجة لتجفيف الفضاءات الشبابية والمجتمعية.
وخلال اللقاء، شدد المنتدى على أهمية اضطلاع الاتحاد الأوروبي بدوره السياسي والقانوني للضغط من أجل وقف اعتداءات المستوطنين عن كافة الأراضي الفلسطينية، بما فيها أراضي المزارعين والممتلكات العامة والخاصة، وضمان حماية الفضاءات المدنية والتعليمية والشبابية باعتبارها ركائز أساسية للصمود والوجود الفلسطيني.
من جانبهم، عبّر سفراء الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم لدور قرية الشباب ومنتدى شارك الشبابي، مؤكدين أهمية حماية الفضاء المدني ودعم المبادرات الشبابية الفلسطينية.
ويؤكد منتدى شارك الشبابي أن قرية الشباب ستبقى مساحة وطنية حرة ومفتوحة للشباب الفلسطيني، وأن الاعتداءات المتكررة لن تثنيهم عن مواصلة رسالتهم الوطنية والمجتمعية.

