تقرير: الولايات المتحدة تبحث سحب كامل قواتها من سوريا
تبحث الولايات المتحدة سحب قواتها من من سورية، بالكامل، بعد عمليات الجيش السوري ضد قوات سورية الديمقراطية "قسد"، بحسب تقرير صحافيّ.
وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أمس الخميس، نقلا عن 3 مسؤولين أميركيين، أن نجاح عمليات الجيش السوري ضد التنظيم دفعت الجيش الأميركي إلى التشكيك في جدوى مهمته في سورية.
ويرى المسؤولون الأميركيون بحسب الصحيفة أنه إذا تعرض تنظيم "قسد" للهزيمة بشكل كامل، فلا يوجد سبب لبقاء الجيش الأميركي في سوريو.
فيما تشكل مراكز احتجاز أفراد وأسر تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية، مصدر قلق بالنسبة للولايات المتحدة، في وقت بدأ الجيش الأميركي بنقل 7 آلاف من أصل 9 آلاف محتجز في هذه المراكز إلى العراق، وفق المسؤولين الأميركيين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، يتواجد نحو ألف جندي أميركي في سورية، يتمركز معظمهم في منشآت شمال شرقي البلاد، بمناطق سيطرة تنظيم "قسد".
وفي حال سحب هؤلاء العسكريين والجنود، تنتهي العمليات الأميركية في سورية التي استمرت أكثر من 10 أعوام، منذ ولاية الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما.
وفي 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، أطلق الجيش السوري عملية ضد تنظيم "قسد" في مناطق غرب نهر الفرات، ووسعها إلى شرق الفرات بمساندة عشائر عربية انتفضت ضد "قسد".
ويوم 18 كانون الثاني/ يناير، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي، بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، وبعد يومين، تم التوصل إلى "تفاهم مشترك" يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية، إلا أن "قسد" خرق الهدنة.
وكان "قسد" تنصل من تنفيذ اتفاق آذار/ مارس 2025 مع الحكومة السورية، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع، جهودًا مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

