الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:54 AM
الظهر 11:28 AM
العصر 2:16 PM
المغرب 4:41 PM
العشاء 6:00 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| تهدئة بلا أمان: واقع طبي منهار يهدد حياة آلاف الأطفال في غزة

رغم التحذير الذي أصدرته منظمة اليونيسيف بشأن خطر يهدد حياة ما لا يقل عن 10 آلاف طفل في قطاع غزة، يؤكد الواقع الإنساني والطبي أن هذا الخطر ما يزال قائمًا بل ويتفاقم.

فبعد توقيع اتفاق التهدئة، لم تنتهِ معاناة الأطفال ولا القطاع الصحي، بل ازدادت حدّتها مع استمرار الخروقات الإسرائيلية، وتدهور الإمدادات الطبية، وغياب المستلزمات الأساسية لعلاج الأطفال وخصوصًا حديثي الولادة.

وفي حديث خاص لـ"رايــة"، يوضح مدير مستشفى الأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي بخان يونس الدكتور أحمد الفرا، أن غزة تعيش اليوم "حربًا بعد الحرب" في ظل شبه انهيار كامل للمنظومة الصحية، وشتاء قاسٍ يضرب آلاف العائلات التي تقيم داخل خيام لا تصلح للحياة.

وأضاف إنه قرابة 400 شهيد منذ توقيع اتفاق التهدئة، أي أن الشهداء يتواردون يوميًا إلى مجمع ناصر الطبي مشيرا إلى انه على الرغم من قلة في وتيرة العمليات العسكرية، لكن ما زالت الآلة الحربية للاحتلال تعمل على مدار الساعة في قطاع غزة".

وتابع: "ما يشاع عن أن المعابر مفتوحة بالكامل غير صحيح. هي مفتوحة لبعض المواد الغذائية، لكنها ليست مفتوحة للمواد الطبية، ولا للمستهلكات الطبية، ولا لحليب الأطفال الخاص. نحن الآن في وضع كارثي بالنسبة للمستلزمات الطبية، ولا أبالغ إذا قلت إن بعض فترات الحرب كانت أفضل مما عليه الوضع الآن؛ إذ كان معبر رفح مفتوحًا وكانت المستلزمات الطبية تدخل بشكل أفضل".

وأوضح الفرا: "نتحدث عن 85% من المستهلكات الطبية غير متوفرة، وعن فحوصات وتحاليل ومستلزمات للعمليات الجراحية غير متوفرة، هذا عدا عن أزمة الوقود للمولدات في قطاع غزة".

وبشأن وضع الأطفال اليوم، قال: "لا يزال أطفال قطاع غزة في خطر… نحن نتحدث عن ظاهرة حرب بعد الحرب: إعادة تأهيل الأطفال، تغذيتهم، معالجة فقر الدم لديهم، ومحاولة إدماجهم داخل المجتمع. أنت تتكلم عن تدمير منظومة صحية، وتدمير منظومة تعليمية، وجامعات دُمرت… أين سيذهب هؤلاء الأطفال؟ هل سيبقون تحت المطر؟".

وأضاف: "نتكلم عن فصل شتاء قادم بقوة في ظل انعدام أبسط المقومات. لك أن تتخيل طفلًا خداجًا — مولودًا في الأسبوع 32 أو 33 — يُنقل إلى خيمة على شاطئ غزة، تعصف بها الرياح وتفتقر للدفء والماء النظيف والغذاء. نحن أمام حرب بعد الحرب".

Loading...