من أصول فلسطينية.. تعيين سيمونا موهامسون سكرتيرة عامة لحزب الليبراليين

أعلن حزب الليبراليين اليوم تعيين سيمونا موهامسون في منصب السكرتيرة العامة الجديدة للحزب، خلفاً لياكوب أولفسغورد، الذي استقال مطلع الأسبوع الجاري بعد أقل من عام على توليه المنصب.
وتبلغ موهامسون من العمر 30 عاماً، وسبق أن شغلت مناصب سياسية محلية في يوتيبوري، وهي حالياً عضوة في المكتب السياسي للحزب. كما كانت ثالث اسم على قائمة الليبراليين في انتخابات البرلمان الأوروبي 2024.
وقالت موهامسون في مؤتمر صحفي إن تركيز الحزب سينصب الآن على حملة انتخابات 2026 وعلى توسيع قاعدته الجماهيرية، كما نقلت وكالة TT.
من جهته، أشاد زعيم الحزب يوهان بيرشون بخبرة موهامسون القيادية، قائلاً إنها لعبت دوراً رئيسياً في صياغة رؤية الحزب الجديدة، وتتمتع بفهم واسع للسياسة المحلية والوطنية والدولية، ووصفها بأنها “قيادية قوية تُحسن الاستماع وستكون مكسباً كبيراً للحزب”.
من هي سيمونا موهامسون؟
ووفقاً لصفحتها على موسوعة ويكيبيديا، ولدت سيمونا في مدينة هامبورغ الألمانية، من أب فلسطيني وأم لبنانية، كانا لاجئين في ألمانيا.
وتذكر الصفحة أن الأب ولد في حيفا، وعاش معظم حياته في مخيم نهر البارد للاجئين قرب طرابلس بشمال لبنان. فيما تشير إلى أن الأم من قرية حدودية بجنوب لبنان.
وانتقلت سيمونا مع عائلتها إلى بلدة Överlida الصغيرة في السويد عندما كانت في سن السابعة، حيث كان لدى الوالدين رغبة في العيش في بلدة صغيرة للاندماج بسرعة. وبعد انتقالهم إلى السويد، غيّر الأب اسم العائلة من محمّد إلى Mohamsson، وفق الصفحة نفسها.
وتلقت موهامسون تعليمها الثانوي في مدرسة Bäckäng الثانوية في مدينة بوروس. وتحمل شهادة في الإدارة العامة من جامعة يوتيبوري.
وفي السياسة، انتسبت إلى منظمة الشباب في حزب الليبراليين (LUF) بين عامي 2016 و2018، ثم شغلت منصب نائبة رئيس المنظمة بين 2018 و2019.
ومنذ عام 2020، تشغل منصب رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية (socialnämnden) في منطقة هيسينغن بمدينة يوتيبوري، كما تم انتخابها لعضوية اللجنة المركزية لحزب الليبراليين في 2020.
تعيين بعد سلسلة استقالات
يذكر أن حزب الليبراليين كان شهد سلسلة استقالات مؤخراً، شملت إضافة إلى سكرتيره العام ياكوب أولفسغورد، وزيرة المساواة بولينا براندبري، والمسؤول الإداري، أوسكار فوغلوند سودرستروم.
ورداً على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كان قد طلب من أي من المستقيلين التنحي، قال بيرشون: “أجري محادثات دورية مع جميع قيادات الحزب، وبعد هذه المحادثات اختاروا بأنفسهم الاستقالة، وأنا أحترم قرارهم”.