الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:09 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:02 PM
العشاء 8:18 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

محلل سياسي يكشف لـ"راية": حقيقة اقتراب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، تثار تساؤلات حول مدى جدية المقترحات المطروحة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع القائم.

وفي هذا السياق، تحدث المحلل السياسي عادل سمارة في لقاء خاص مع "رايــة" حول أفق المفاوضات والتحديات التي تواجه أي مبادرة للتهدئة.

وقال سمارة : إن الحديث عن مقترح ناضج لوقف إطلاق النار يعتمد على الجهة التي قدمت المقترح، والوسطاء المعنيين، وكذلك موقف الاحتلال. لا يزال الأمر مجرد مقترح حتى يتم تثبيته عبر اتفاق رسمي، لكن من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يواصلان المناورة في هذا الملف. فهدف أمريكا ليس تحسين شروط الحياة في قطاع غزة، بل اقتلاع القطاع كليًا".

وأضاف: "رغم أن كثيرين يعتقدون أن مشكلة نتنياهو تتعلق فقط بمصيره السياسي واحتمال سجنه، إلا أن القضية أوسع من ذلك. لا يمكن لشخص أن يقود دولة متعددة التوجهات والأعراق فقط من أجل مصلحته الشخصية. الشارع الإسرائيلي بمعظمه يؤيد استمرار الحرب على غزة، لكنه يريد استعادة الأسرى أولًا، قبل استئناف العمليات العسكرية".

وأوضح سمارة أن الموقف الأمريكي واضح في دعمه لإسرائيل، وكذلك موقف الوسطاء العرب، لكن يبقى الموقف العربي والإسلامي هو العنصر الغائب عن المعادلة، وهو الوحيد القادر على حسم مسار الاقتراحات المطروحة.

وفيما يتعلق بضغط الشارع الإسرائيلي، قال: "الشارع لا يضغط لوقف الحرب، بل يريد تأجيلها حتى يتم استرجاع الأسرى. وبالتالي، فإن نتنياهو مرتاح لهذا الموقف. كما أن الحرب ليست حرب إسرائيل وحدها، بل هي بالأساس حرب أمريكية. إسرائيل تعتمد كليًا على الطيران الأمريكي في عملياتها العسكرية، وهذا الدعم المستمر يجعل أي محاولة للوصول إلى اتفاق حقيقي أمرًا صعبًا في الوقت الراهن".

وتابع: "الغرب بالكامل، وليس فقط أمريكا، يقف مع إسرائيل منذ 7 أكتوبر، بينما لم يقف العرب والمسلمون إلى جانب الفلسطينيين بالشكل المطلوب، وهذه هي المشكلة الأساسية".

وحول مسار المفاوضات المحتمل، قال سمارة: "حماس لا تحارب لأجل التنازل عن شروطها. يدها الموجوعة هي استهداف الاحتلال للمدنيين، لكنها لا تستطيع محو أثر 7 أكتوبر تحت أي ضغط، رغم الألم والخسائر الكبيرة. الهدف من الضغط الأمريكي والإسرائيلي وحتى من بعض الوسطاء هو إجبار حماس على تقديم تنازلات، لكن الاستسلام ليس خيارًا بالنسبة لها".

واختتم حديثه بالقول: "حماس عندما أقدمت على هذه العملية الكبرى كانت تدرك جيدًا أن النتيجة ستكون إما النصر أو الشهادة، وهي قدمت ما لا يستطيع أحد تقديمه".

Loading...