الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:49 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:07 PM
المغرب 5:40 PM
العشاء 6:55 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

وسط كارثة صحية مستمرة

خاص| حملة توعوية في غزة لمكافحة الأمراض المنقولة عبر الماء والغذاء

في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها قطاع غزة، أطلق مجموعة من المتطوعين حملة توعوية لمكافحة الأمراض المنقولة عبر الماء والغذاء، بهدف حماية السكان من المخاطر الصحية المتزايدة نتيجة نقص المياه النظيفة، وتراكم النفايات، وسوء التغذية، وانهيار النظام الصحي.

وقال د. عبد الرؤوف المناعمة، مسؤول الحملة التطوعية، في حديث خاص لـ"رايـــة": "أطلقنا الحملة في أغسطس 2024، خلال فترة العطش القاتلة التي تعرض لها أهلنا في غزة، عندما اضطر السكان لاستهلاك مياه ملوثة بسبب شحّ المياه النظيفة. إلى جانب ذلك، هناك عوامل أخرى ساهمت في انتشار الأمراض، مثل الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء، وسوء النظافة العامة، وتكدس النفايات، وتدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع."

وأضاف: "لا يمكن أن نغفل أيضًا عن خطر انتشار الحشرات والقوارض، والجثث المتحللة التي بقيت في الشوارع بعد الاستهدافات المتكررة، مما زاد من تفشي الأوبئة."

أهداف الحملة وتأثيرها على السكان

وحول أهمية التوعية في ظل هذه الظروف القاسية، أوضح د. المناعمة أن الحملة تهدف إلى:

- خفض عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن الأمراض المعدية.

- تخفيف معاناة السكان عبر تقديم حلول بديلة للحفاظ على النظافة والوقاية من الأمراض.

- دعم النظام الصحي الفلسطيني، الذي يعاني من ضغط هائل بسبب نقص المستلزمات الطبية واستهداف المستشفيات.

وتابع "نعلم أن كثيرًا من الناس يدركون خطورة التلوث، ولكنهم يواجهون عجزًا بسبب انعدام الموارد، لذلك ركزنا على تقديم بدائل عملية، مثل طرق تصنيع الصابون بمستلزمات محلية، وكيفية تعقيم المياه بطرق بسيطة، وغيرها من النصائح التي يمكن تطبيقها في ظل غياب الأدوات الأساسية."

توسع الحملة رغم التحديات

بدأت الحملة بجهود تطوعية دون أي تمويل، ولكن لاحقًا حصلت على دعم محدود ساهم في توفير بعض مستلزمات النظافة، مثل الصابون والمعقمات، وتوزيعها على العائلات المحتاجة.

"عملنا في جميع محافظات غزة عبر فرق تطوعية محلية، وكان لكل محافظة منسق يشرف على تنفيذ الأنشطة الميدانية. واجهنا تحديات كبيرة، خاصة بسبب الهجمات المستمرة التي كانت تعيق وصولنا إلى بعض المناطق، لكننا استمررنا في تقديم التوعية عبر الإنترنت أيضًا، من خلال صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بل وأطلقنا تطبيقًا على الهواتف المحمولة بمساعدة متطوعين من ليبيا، ليكون مصدرًا مستدامًا للمعلومات الصحية."

التوسع إلى مجالات صحية أوسع

ومع تفاقم الأزمة في غزة، توسعت الحملة لتشمل قضايا صحية أخرى، مثل:

- الوقاية من الأمراض الجلدية والتهابات الجهاز التنفسي التي انتشرت بسبب البرد والتكدس في المخيمات.

- التعامل مع القمل والجرب، خاصة بين الأطفال والنساء في مراكز الإيواء.

- نصائح للأمهات حول حماية الأطفال الرضع، بعد وفاة عدة أطفال مؤخرًا بسبب البرد ونقص التغذية.

وأضاف "التوعية ليست عملًا مؤقتًا، بل يجب أن تستمر لمواجهة التحديات الصحية المتغيرة. لذلك، فريقنا دائمًا يواكب التطورات، ويقدم إرشادات جديدة بحسب احتياجات الناس."

 

Loading...