الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:49 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:07 PM
المغرب 5:40 PM
العشاء 6:55 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص | قيود وتهويد واقتحامات.. الاحتلال يستعد لرمضان بخنق الأقصى والقدس

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياساتها التهويدية في مدينة القدس، مستهدفةً الإنسان والهوية والمقدسات، في محاولة لإحكام سيطرتها على المدينة وتغيير تركيبتها الديمغرافية لصالح المستوطنين. ومع تصاعد عمليات الهدم والاقتحامات، يبدو أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جديد على الأرض، لا سيما في المسجد الأقصى، مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وقال فخري أبو دياب، الباحث في شؤون القدس في حديث خاص لـ"رايــة" :"واضح أن هناك حربًا تُشن على مدينة القدس، تستهدف الإنسان وهوية المدينة وكل تفاصيل الحياة فيها. الاحتلال يسعى إلى ترحيل الفلسطينيين وتفريغ القدس من أهلها، لتغيير تركيبتها السكانية لصالح المستوطنين، كما يستخدم سياسة الهدم والضرائب والاعتقالات وأعمال القمع لإشغال المقدسيين بحياتهم اليومية وإضعاف مقاومتهم لإجراءاته التعسفية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة."

وأضاف أبو دياب: "منذ بداية العام 2024، هدم الاحتلال 262 منزلًا ومنشأة في القدس وحدها، في محاولة لحرمان الفلسطينيين من الإحساس بالأمان داخل منازلهم، كما يستهدف المنشآت التجارية للقضاء على مصادر رزقهم. هذه السياسة تأتي ضمن مخطط أوسع لتغيير مشهد المدينة، وتحويلها إلى بيئة طاردة للفلسطينيين."

اقتحامات الأقصى.. محاولة لفرض واقع جديد

وحول الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، أوضح أبو دياب أن الاحتلال لم يعد يكتفي باستخدام الأعياد اليهودية كذريعة لاقتحام المسجد، بل أصبح الاقتحام يجري بشكل شبه يومي، دون أي مناسبة دينية، ما يؤكد وجود مخطط طويل الأمد لتغيير الوضع القائم في المسجد.

وتابع "المسجد الأقصى هو الهوية الحقيقية لمدينة القدس، والاحتلال يدرك ذلك جيدًا، لذلك يحاول فرض وقائع تهويدية داخله، مثل أداء الطقوس الدينية اليهودية وإيجاد موطئ قدم دائم للمستوطنين. الاحتلال يسعى لإعادة صياغة تاريخ مزيف، مدّعيًا أن له جذورًا في المكان، ولذلك تستمر عمليات الاقتحام وتدنيس المسجد، بالتزامن مع منع الفلسطينيين من الوصول إليه عبر قرارات الإبعاد والقيود المشددة."

استعدادات الاحتلال لشهر رمضان.. تشديد أمني وقيود مشددة

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، كشف أبو دياب عن إجراءات أمنية جديدة تسعى لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.

وأضاف: "الاحتلال يسعى دائمًا لعزل القدس عن عمقها في الضفة الغربية، عبر منع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وذلك لضمان استمرارية مخططاته التهويدية التي يعمل عليها طوال العام."

إلى جانب الإجراءات الأمنية، تحدث أبو دياب عن محاولات الاحتلال لضرب اقتصاد المدينة، موضحًا: "منع الفلسطينيين من دخول القدس لا يقتصر على الأبعاد الدينية فقط، بل يشمل أيضًا بُعدًا اقتصاديًا مهمًا. الاحتلال يسعى إلى تدمير الاقتصاد المقدسي، عبر تقليل أعداد الزوار والمتسوقين، ما يؤدي إلى خسائر فادحة للتجار الفلسطينيين".

وختم أبو دياب حديثه بالتأكيد على ضرورة تعزيز التواجد الفلسطيني في المدينة المقدسة، قائلًا: "علينا أن نتواجد بشكل دائم في المسجد الأقصى والقدس، وحتى من لا يُسمح لهم بالدخول، يمكنهم الوقوف عند الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة وأداء الصلاة هناك. الاحتلال يرتبك عندما يرى الحشود الفلسطينية في الشوارع

Loading...