الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:47 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:07 PM
المغرب 5:41 PM
العشاء 6:56 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

جامعة بيرزيت تحتضن مؤتمر سياسات الفنون المعاصرة والإنتاج الثقافي

نظم متحف جامعة بيرزيت وبرنامج الفنون البصرية المعاصرة، وبالتعاون مع جامعة بيرمنغهام وبرنامج اليوم السبت، مؤتمرا بعنوان: "سياسات الفنون المعاصرة والإنتاج الثقافي: المؤسسة الثقافية ما بين الواقع المحلي والعالمي"، وطرح المؤتمر قضايا متعلقة بسياسات إنتاج الفنون المعاصرة في فلسطين على المستويين المحلي والعالمي.

افتتح المؤتمر رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة والذي أكد على حرص الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية واستحداث ما يلبّي حاجات المجتمع الفلسطيني ويواكب التطور العالمي، وهذا ما دفع الجامعة لطرح برنامج الفنون البصرية المعاصرة.

واعتبر أبو حجلة البرنامج الجديد هو حجر الأساس للطلبة والفنانين  للإندماج في المنظارات الفنية والثقافية في المحافل المحلية والدولية، وتطوير وتفعيل دور متحف الجامعة في توفير مساحة فنية وفكرية لإنتاج الفن المعاصر، والترويج له.

وتحدثت الفنانة فيرا تماري عن التحديات والمظاهر في البناء المبكر للمؤسسات الفنية والثقافية في فلسطين، السبعينات مبينة أن فترة السبعينات شهدت نشوء مؤسسات تعنى بالفن، كتجمع الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، ومسرح الحكواتي.

وأردفت تماري أن هذه المرحلة امتازت بتوظيف التراث الفلسطيني، وشهدت شيوع رسوم الجداريات التي ترافقت مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وارتكاب عدد من المجازر البشعة التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.

وترى تماري أن الفن في فلسطين تأثر في فترة السبعينات بالواقعية وبالتعبيرية الاشتراكية، لأن معظم الفنانين الفلسطينيين درسوا في معاهد وجامعات بمصر والعراق كانت تعنى بتدريس هذا النوع من الفنون.

وأضافت تماري أنه مع تحولات القضية الفلسطينية، كان المشهد التشكيلي يواكب ويتأمل ويواصل تقديم إبداعات تحمل في طياتها قضية الوطن وتعبّر عن الهوية والتمسك بالجذور، ولكن وفق صيغ حداثية.

وهو ما أشارت إليه تماري بقولها إن مرحلة ما بعد الانتفاضة استدعت من الفنانين التجديد في الأساليب والمواد والألوان.

وقدمت قيمة المؤتمر وباحثة في الشأن الثقافي والفنون البصرية روان شرف تعريفا بالمؤتمر والذي تأتي أهميته من الإنتاج الفني والثقافي، كمنتج وفعل اجتماعي من خلال علاقته واشتباكه الدائم مع مركبات السياقات السياسية والاقتصادية وموازين القوى الناتجة ضمن ظرف زماني ومكاني معين.

وقالت شرف إن في فلسطين لعبت الفنون والإنتاجات الثقافية دورا هاما في التعبير الذاتي الفرداني من جهة، وفي بناء الوعي الجمعي وتشكيل الهوية الوطنية والثقافية.

وأضافت شرف أيضاً أنها ساهمت في صياغة السردية التاريخية والتصدي لصناعة السرديات الاستعمارية.

استضاف المؤتمر أكاديميين وباحثيين فلسطينيين ودوليين قدموا أوراق تعكس التغيرات العالمية،  وطر المؤتمر جوانب الوساطة المؤسساتية، والاقتصاد النيوليبرالي، والبنى الاستعمارية ، ومفهوم الممارسات الثقافية في سياق استعماري.

وفتح  المؤتمر باب النقاش حول تجارب وخبرات مأسسة العمل الثقافي مع مجموعة من الفاعلين والمنتجين الثقافيين.

Loading...