فراشة البوح يا ترى بماذا تبوح ؟
فراشة البوح يا ترى بماذا تبوح ؟
أصدر الكاتب عمر حمش مجموعة قصصية جديدة كانت من بينها قصة حملت عنوان فراشة البوح التي قام بمناقشتها مجموعة من الكتاب والروائين الكبار في مدينة القدس، وذلك يوم الخميس الموافق 31-12-2015 ، حيث جاء هذا من خلال ندوة اليوم السابع في مسرح الحكواتي التي تعقد أسبوعياً
وأفتتح الندوة الكاتب إبراهيم جوهر شارحا بشكل عفوي عن المجموعة القصصية ومعقبا أنها تحتوي العديد من المواقف التي يستحق الشخص الوقوف عليها وأنه أجبر على قراءتها مرتين لكتابة عشرة أسطر عليها لا غير
وأضاف الكاتب جميل سلحوت أن الكاتب عمر حمش هو كاتب غزي فمنعته الظروف القاسية بسبب الاحتلال من الحضور لمناقشة مجموعته معنا لكنه سيكون معنا قريبا إن شاء الله
وشارك بالنقاش كل من الحضور المثقفين والكتاب وبعض القراء منهم محمد عمر قراعين وعمر القدومي وعبدالله دعيس
وأشار قراعين عن الطريقة الروائية التي استعملها حمش مسلطا الضوء على بعض القصص الملفته منها قضية المخيمات وغيرها من القضايا مستعينا بعشرة أبيات شعرية القاها على الحضور
أما عمر القدومي أحب أن يكون نقضه بناء للمجموعه القصصية وأثنى على طريقة الكتابة المشوقة التي تشد القارىء لمتابعة القرائة حتى النهاية واتباعه أسلوب جديد بالكتابه مبتعدا عن أدوات الربط المملة أحيانا والتي تعتبر في الكتابة حشو زائد
وأنتهت المناقشة بمداخلة الكاتب عبدالله دعيس الذي أقر على مهارة الكاتب باستخدامه المجازات اللغوية والتشبيهات التي يعجز اي كاتب غير متمكن عن استعمالها وأحب كيفية توظيف حمش لقصص السخرية لإيصال المراد للقارىء وطرح قصة صغيره كمثال على ذلك.
تصوير: أ. عمر عميرة
تقرير: عرين عبد الله
المصدر الكاتب جميل السلحوت