بعد صدور كتابه الاول الدبلوماسي نبيل الرملاوي يصدر كتاب "ايامي واوراق دبلوماسية"

2015-11-16 10:03:00

رام الله-رايــة:

بعد صدور كتابه الأول" الدبلوماسية الفلسطينية ودبلوماسية الحرب الاسرائيلية امام القانون الدولي" الذي صدر عن دار الشروق في رام الله عام 2014، فإن الدبلوماسي الفلسطيني الدكتور نبيل الرملاوي اصدر كتابه الثاني عن دار الشروق ايضا تحت عنوان "أيامي.. وأوراق دبلوماسية" في اثني عشر فصلا مليئا بالاحداث منها المعاناة الشخصية والسياسية والقضية الفلسطينية ما فيها الحياة العربية والمجابهات السياسية مع اسرائيل وحلفائها على مدى عقود طويلة.

وقال الرملاوي لـ"رايــة" عن كتابه "ايامي واوراقي الدبلوماسية" ان "هذا الكتاب تحدث عن حياتي انا وعن محاولات التزوير الاسرائيلية وسرقة تراثنا".

وأضاف ان الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية موجزة منذ الطفولة الى مرحلة تحمل المسؤولية حيث كان سفير فلسطين في لندن وجنيف لعشرين عاما، واكتملت لديه خبرة دبلوماسية عالية، سواء الدبلوماسية المتعددة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أو الدبلوماسية الثنائية، مشيرا الى ايام النكبة التي لعبت دورا هاما في حياته.

وتحدث الرملاوي عن كتابه وهو "الدبلوماسية الفلسطينية ودبلوماسية الحرب الاسرائيلية اما القانون الدولي" وقال ان هذا الكتاب نشر في الماضي وعن دار الشروق وكان هذا الكتاب على مراحل وشمل فترة عام 1988 ما قبل اعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر الى الان، وكانت بدايته عن الدولة الفلسطينية، وفيه 3 رسائل شكلت 40 صفحة من الكتاب ارسلت الى ياسر عرفات قبل اعلان الدولة وتتعلق واستفاد منها من صاغ وثيقة الاستقلال في ذلك الوقت.

وقال الرملاوي ان الكتاب تضمن تعريف الشرعية الدولية والفلسطينية والاسرائيلية، مشيرا الى ان اسرائيل لا تملك شرعية ولكنها ترنو الى الحصول عليها من الجانب الفلسطيني فاسرائيل تعاني من عقدة فقد  الشرعية لانها غير حاصلة عليها من الشعب الفلسطيني.

وايضا تناول كتابه موضوع القدس والانتهاكات الاسرائيلية واخفاق العملية السياسية مع اسرائيل وتعرض الى كيفية عدم احترام اسرائيل للمجتمع والقانون الدولي ولا تتعامل مع الامم المتحدة الا وفق مصالحها.

وقال "اننا اهملنا القانون الدولي ونذهب لكي نتعامل مع امريكا واسرائيل على حساب مصالحنا وذهبنا الى اوسلو لكي نحصل على حقوقنا من مغتصبينا".

وأشار الرملاوي "ان الكتاب في حينها تعرض ايضا للمفاوضات العقيمة. كما تعرض الى مبدأ الارض مقابل السلام فهو مبدأ من الولايات المتحدة وسيحل محل الشرعبة الدولية لصالح اسرائيل وانا اثبتت انه مبدأ باطل".

وعن الصفحة الاخيرة قال انها كانت عن الدبلوماسية الفلسطينية ومسيرتها وكانت انتهت بدبلوماسية الصمت عند ياسر عرفات حيث كان يستعمل الصمت احيانا بأدق القضايا الدبلوماسية ويحقق ما يريد.