بلدية رام الله تحصل على جائزة المواءمة لذوي الإعاقة

2015-09-15 14:53:00

رام الله-رايــة:

حصلت بلدية رام الله، على جائزة المواءمة لذوي الإعاقة، التي تنظمها منظمة الصحة العالمية.

وجرى تدشين مبنى بلدية رام الله من ضمن المباني الموائمة للأشخاص ذوي الاعاقة، اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس البلدية موسى حديد، ومديرة مشروع الحق في الصحة في منظمة الصحة العالمية أنيتا فيتولو، ووكيل وزارة الحكم المحلي توفيق البديري، وعضو المجلس البلدي عمر عساف، وعدد من ممثلي المؤسسات ذات العلاقة.

وأكد حديد أن البلدية تسعى من خلال عملها في مجال المواءمة للأشخاص ذوي الاعاقة، تأكيد دورها في الاهتمام بفئة الاشخاص ذوي الاعاقة، وتوسيع نشاط عملها ليشمل جميع الاعاقات في عدة مجالات تتعلق بحياة هذه الفئة من المجتمع الفلسطيني.

وأشار إلى أن البلدية لا تمنح الرخص للمباني الجديدة إلا من خلال مراعاة احتياجات ذوي الإعاقة في تصميم المبنى، كما بدأت البلدية بتطبيق هذا النظام على كافة المشاريع التي تنفذها في المدينة، سيما الشوارع والأرصفة والمدارس، والاشارات الضوئية.

من جهتها، عبرت فيتولو عن سعادتها وفخرها بالمشاركة مع بلدية رام الله في هذه المناسبة، مشيرة إلى أن مدينة رام الله تشكل نموذجا يحتذى به في مراعاة خدمات ذوي الإعاقة.

ولفتت إلى أهمية عمل البلديات في التأثير في حياة المواطنين من خلال التواصل، والعمل معهم بصورة مباشرة، داعية البلدية الى تعميم تجربتها الى مختلف البلديات والمدن الفلسطينية.

وثمن مستشار السياسات في وزارة الحكم المحلي بشير البرغوثي، الخطوات الفعلية التي تنفذها بلدية رام الله في مجال المواءمة لذوي الاعاقة والمجالات المختلفة.

وقال مسؤول المواءمة في بلدية رام الله مهند الشافعي، إن البلدية تسعى الى تطوير وتحسين خدماتها لجميع فئات المواطنين، وتسعى لتحقيق رضى المواطنين، لتكون رام الله مدينة صديقة للأشخاص ذوي الاعاقة، حيث ان التركيز على فئة ذوي الاعاقة يؤكد رسالة البلدية في تحسين جودة الخدمات ودمجهم بنشاطات البلدية المختلفة.

أوضح ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية زياد عمرو أن لدى الوزارة مشوارا طويلا للعمل على المباني الخاصة، سيما البنوك والوزارات وغيرها من الشركات التي نحتاج فيها الى دعم البلدية لتكون موائمة لذوي الإعاقة.

هذا وشكر صلاح سمارو من منظمة 'معاقون بلا حدود' البلدية التي تعمل جاهدة على توفير بنية تحتية لذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة، الأمر الذي من شأنه دمج هذه الفئة بفعالية أكبر مع مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.

ــ