اختتام حملة 'العودة إلى المدارس' بتوزيع 5 آلاف حقيبة مدرسية
رام الله- رايـة:
أنهت شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي توزيع أكثر من 5000 حقيبة مدرسية على الطلبة الأقل حظاً في مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضحت الشركة في بيان صحفي اليوم الأحد، أنها وزعت 3000 حقيبة على مدارس مديريات التربية والتعليم في الضفة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، إلى جانب توزيع أكثر من 2000 حقيبة على عدد من المؤسسات والجمعيات التي تُعنى برعاية الأطفال المرضى، سيما مرضى السرطان، والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، وذلك بالتعاون مع مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان في غزة.
وأكد مدير عام الشركة عماد الهندي حرصها في كل عام من خلال حملة 'العودة إلى المدارس' على تأكيد أهمية مكانة التعليم ضمن مشاريعها وخططها التنموية والسنوية، للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي على قطاع التعليم وتشجيع الطلبة من الفئات الأقل حظاً كالأيتام، وأبناء الأسر العفيفة والأطفال المرضى على مواصلة مشوارهم الأكاديمي ومواجهة الظروف الصعبة التي قد تعيقهم عن التقدم وتحقيق طموحاتهم.
وبيّن أن حملة 'العودة إلى المدارس' جاءت كثمرة للشراكة المتواصلة مع كل من وزارة التربية والتعليم ومؤسسة بسمة أمل. وأضاف 'في كل عام نُتمم فيه توزيع الحقائب المدرسية على الطلبة، يزداد عزمنا لمواصلة هذه الحملة وتكثيف جهودنا لمساندة الأطفال من الفئات الأقل حظاً.
بدوره، أثنى مدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية والتعليم العالي جهاد دريدي على التزام الشركة للسنة التاسعة على التوالي تجاه قطاع التعليم، حيث قامت بتنظيم وتركيز جهودها لدعم مديريات التربية والتعليم والمساهمة باستمرار المسيرة التعليمية من خلال تقديم الحقائب المدرسية للطلبة الأكثر احتياجاً في المناطق النائية بالضفة الغربية.
وأضاف 'علاقتنا المتواصلة مع شركة المشروبات الوطنية أثمرت بالعديد من البرامج والمبادرات التي حققت أثراً إيجابياً على طلبتنا، وقطاع التعليم بشكل عام، فقد تميزت الشركة بالتزامها تجاه هذه الفئة وهذا القطاع، فالتعليم هو حق يجب على الجميع أن يناله رغم الظروف الاقتصادية، أو الاجتماعية التي من شأنها أن تعيق نيل الطفل لهذا الحق'.
من ناحيته، ثمّن المنسق العام في مؤسسة بسمة أمل في غزة سامي الجوجو، جهود شركة المشروبات الوطنية وحرصها على مساندة الطلبة المرضى والأيتام ومن العائلات المستورة، ومساهمتها في ضمان مواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وأعرب عن أمله باستمرار الشركة بجهدها هذا، وبالتعاون مع مؤسسة بسمة أمل التي قامت بتوزيع الحقائب حسب الأولويات الاجتماعية للطلبة وأكثرهم احتياجاً، على عدد من الجمعيات والمؤسسات التي ترعى الأطفال من الأيتام، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ومن مرضى السرطان.